تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
و تعبير عبارت است از گذشتن از صورت مرئى به امر ديگر كه مقصود و مراد از صورت مرئيّه اوست . و كانت البقر سنين فى المحل و الخصب . يعنى مراد از صورت بقر عجاف سالهاى قحط و غلا بود ، و مراد از صورت بقر سمان سالهاى خصب وسعت . فلو صدق فى الرّؤيا لذبح ابنه . و اگر ابراهيم در رؤيا بىتاويل صادق بودى هرآينه ذبح فرزند خود كردى چنان كه در خواب ديده بود . و إنّما صدّق الرّؤيا فى أنّ ذلك عين ولده ، و ما كان عند اللّه إلّا الذّبح العظيم فى صورة ولده . و تصديق نكرد ابراهيم عليه السلام رؤياى خويش مگر درين معنى كه صورت مرئى را عين ولد خود پنداشت و قصد ذبح او كرد و نزد حق ذبح عظيم بود كه در صورت ولد او نمود . ففداه لما وقع فى ذهن إبراهيم عليه السّلام ما هو فداء فى نفس الأمر عند اللّه . پس حضرت الهى فدا داد ذبح عظيم را از براى آنچه در ذهن ابراهيم واقع شد از صورت پسر خويش و در نفس امر اين كبش فداى او نبود چه حق سبحانه و تعالى امر به ذبح ولد نكرده بود تا ذبح فداى او باشد . فصوّر الحسّ الذّبح و صوّر الخيال ابن إبراهيم . پس حسّ تصوير ذبح كرد كه مراد اللّه بود و خيال تصوير كرد ابن ابراهيم را ، زيرا كه مراد در صور خياليهء آن معانى است كه برحسب مناسبت به آن صور ظاهر شده است نه نفس آن صورت . فلو رأى الكبش في الخيال لعبّره بابنه أو بأمر آخر . پس اگر كبش ديدى در خيال و خواب را محتاج به تعبير دانستى هرآينه آن را تعبير به پسر خود كردى يا به امر ديگر از آن صورت مطلوب باشد .
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 385 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى