تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
گر از عشّاقى اى خسرو مگو جز از لب شيرين * وگر مجنونى اى عاشق بجز ليلى مبين يارى حروف و صورت واحد اگرچه كثرتى دارد * ز روى صورت است افراد و اجزايش ز بسيارى و ليك از روى معنى داند آن‌كس كو خرد دارد * كه واحد جز يكى نبود اگر صد بار بشمارى
و ما ظهر حكم العدد إلّا بالمعدود و المعدود منه عدم و منه وجود ؛ فقد يعدم الشيء من حيث الحسّ و هو موجود من حيث الفعل . يعنى عدد از آن جهت كه از كمّيّات منفصله است و عرضى است غير قائم به نفس خود او را چاره نيست از معدودى خواه موجود باشد در حسّ و خواه در عقل و ظهور عدد به معدود مثال ظهور اعيان ثابته است در علم به موجودات . و بعضى ازين موجودات حسيّه و بعضى غير حسيّه چنان كه بعضى معدود حسّى است و بعضى عقلى . فلا بدّ من عدد و معدود ؛ و لا بدّ من واحد ينشئ ذلك فينشأ بسببه . يعنى چون حكم واحد ظاهر نمىشود بىمعدود و مراتب واحد متبيّن نمىگردد بىعدد ، پس چاره نيست از عدد و معدود و چون عدد را وجود و نشأت به تكرار واحد است لاجرم چاره نيست از واحد كه منشى عدد باشد تا ظاهر شود واحد در مراتب و مقامات مختلفه به سبب ظهور عدد . فإن كان كلّ مرتبة من العدد حقيقة واحدة كالتّسعة مثلا و العشرة إلى أدنى و إلى أكثر إلى غير النّهاية ، ما هى مجموع ، و لا ينفكّ عنها اسم جمع الآحاد فإنّ الاثنين حقيقة واحدة و الثّلاثة حقيقة واحدة ، بالغة ( بالغا - خ ) ما بلغت هذه المراتب . يعنى اگر هر مرتبه از مراتب اعداد حقيقت واحده باشد يعنى اگر اعتبار كنيم در هر مرتبهء چيزى را كه بدان ممتاز شود آن عدد معين در آن مرتبه از غيرش ؛ و آن چيز آن است كه اثنان مثلا بدان اثنان است و ثلاثه بدان ثلاثه است پس آن حقيقت