تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1141

مساهمون:

ص١١٤١
فان قلت هذا الحق قدتك صادقا * و إن قلت امرا آخرا أنت عابر
391
اذا ما تجلّى للعيون ترده * عقول برهان عليه تثابر
392
و ما حكمه فى موطن دون موطن * و لكنه بالحق للخلق سافر
392
تخلق ما لا ينتهى كونه * فيك فأنت الضيق الواسع
396
لو أن ما قد خلق اللّه ما * بقلبى فجره الساطع
396
من وسع اللّه فمما ضاق عن * خلق فكيف الأمر يا سامع
396
يا خالق الأشياء فى نفسه * أنت لما تخلقه جامع
396
و نزهة و شبهه * و قم فى مقعد الصدق
403
و كن فى الجمع إن شئت * و إن شئت ففى الفرق
403
فإن كان عبدا كان بالحق واسعا * و ان كان ربا كان فى عيشة ضنك
404
فمن كونه عبدا يرى عين نفسه * و تتسع الآمال منه بلا شك
404
فوقتا يكون العبد ربّا بلا شك * و وقتا يكون العبد عبدا بلا إفك
404
فكن عبد رب لا تكن ربّ عبده * فتذهب بالتعليق فى النار و السبك
405
و من كونه ربا يرى الخلق كله * يطالب من حضرة الملك و الملك
405
و يعجز عمّا طالبوه بذاته * لذا تر بعض العارفين به يبكى
405
فأنت عبد و أنت ربّ * لمن له فيه أنت عبد
423
و أنت ربّ و أنت عبد * لمن له فى الخطاب عهد
423
فكلّ عقد عليه شخص * يحله من سواه عقد
424
بذا جاء برهان العيان فما أرى * بعينىّ إلّا عينه إذ أعاين
426
فلم يبق إلا الحق لم يبق كائن * فما ثم موصول و ما ثم بائن
426
فلا تنظر الى الحق * و تعريه عن الخلق
429
تحز بالكل إن كلّ * تبدى قصب السبق
431
فلا تفنى و لا تبقى * و لا تفنى و لا تبقى
431
و لا يلقى عليك الوحى * فى غير و لا تلقى
432
نعيم جنان الخلد فالأمر واحد * و بينهما عند التجلّى تباين
436