كه حمارى ابتر پيشرو اين غنم باشد . چون در حذاى قبر توقّف كند نبش قبر من كنيد تا من زنده از گور برخيزم و از احوال برزخ و قبر از روى يقين و مشاهده خبر دهم .
بر موجب وصيّتش چهل روز مراقبت نمودند . به همان صفت كه نشان داده بود پارهء گوسفندى خرى دمبريده پيشرو ايشان آمد و در حذاى قبر او توقّف كرد .
مؤمنان قوم او قصد كردند كه قبر او را بگشايند ، اولاد او منع كردند از خوف عار كه ايشان را اولاد منبوش گويند . لاجرم به واسطهء حميّت جاهليّت وصيّت او را بهجاى نياوردند ؛ و او را ضايع ساختند .
و چون رسول ما - صلى اللّه عليه و سلّم - مبعوث شد دختر خالد به ديدن رسول آمد ،
رسول عليه السلام فرمود : مرحبا يا بنت نبىّ أضاعه قومه
فهل بلّغه اللّه أجر أمنيّته ؟ فلا شكّ و لا خلاف أنّ له أجر أمنيّته . ( الأمنيّة - خ ) و إنّما الشكّ و الخلاف فى أجر المطلوب ؛ هل يساوى تمنّى وقوعه عدم وقوعه بالوجود أم لا ؟
يعنى چون تمناى خالد عليه السلام اينچنين امر بود كه واسطه عقد خيرات و جوهرهء سلك مبرّات است آيا خداى او را به اجر امنيّهاش رسانيد يا نى ؟ باز شيخ قدّس اللّه سرّه در جواب مىگويد كه هيچ شك نيست و خلاف متصوّر نى كه اجر امنيّهء خويش به حكم « نيّته خير من عمله » دريافت ؛ اما خلاف در اين است كه آنچه مطلوب اوست اگر وجود گرفتى و به حصول پيوستى أجر تمناى وقوعش مساوى اجر حصول اوست يا نى ؟
فإنّ فى الشّرع ما يؤيّد التّساوى فى مواضع كثيرة : كالآتى للصّلاة فى الجماعة فتفوته الجماعة فله أجر من حضر الجماعة ؛ و كالمتمنّى مع فقره ما همّ عليه أصحاب الثّروة و المال من فعل الخيرات فله مثل أجورهم . و لكنّ مثل أجورهم فى نيّاتهم أو فى عملهم فإنّهم جمعوا بين العمل و النيّة ؟ و لم ينصّ النّبىّ عليهما و لا على واحد منهما . و الظّاهر ( فالظاهر - خ ) أنّه لا تساوى بينهما . و لذلك طلب
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1060
مساهمون: حسين بن حسن خوارزمي
ص١٠٦٠