فصّ حكمة صمديّة فى كلمة خالديّة « 1 » « صمد » به معنى مقصد و ملجأ مىآيد ، قال اللّه تعالى
اللَّهُ الصَّمَدُ
؛ و به معنى غير مجوف نيز مىآيد . و چون خالد در قوم خويش مقصد و ملجأ بود كه در سوانح احوال و مصالح اعمال التجاء به درگاه او مىكردند و مقاصد و حاجات خويش به عزّ عرض او مىرسانيدند و ظفر بر نجح مطالب مىيافتند ؛ و او مظهر « اسم صمد » بود و ذاكر ربّ خويش به « اسم احد و صمد » ، لاجرم حكمت صمديّه به كلمهء او اختصاص يافت .
هامش
( 1 ) - شمعون صفا وصىّ عيسى روح اللّه ، و جرجيس از اهل فلسطين ، و خالد بن سنان عبسى از عرب ، و حنظلة بن صفوان - عليهم السلام - انبياى زمان فترت بين حضرت عيسى عليه السلام و حضرت خاتم محمد مصطفى - صلى اللّه عليه و آله و سلم - بودند .
قصه خالد در وافى فيض ( ط 1 - رحلى - ج 14 - ص 94 ) منقول از كافى ، و همچنين در بحار مجلسى ( ج 5 - ط كمپانى - ص 376 ) منقول از چند جوامع روائى مذكور است . و در اوائل « كمال الدين » صدوق ( چاپ سنگى - ص 17 ) از شمعون صفا سخن به ميان آمده است كه گفت : « و قد كان شمعون الصفا - عليه السلام - وصى عيسى عليه السلام - و كان نبيّا إلا أنه لم يكن مشرّعا . . . » .
در دعاى استفتاح در عمل امّ داود از اعمال رجب آمده است :
« اللهم صلّ على أمّنا حواء المطهّرة من الرجس . . . الى قوله : و شمعون و عيسى و جرجيس و الحواريين و الأتباع و خالد و حنظلة . . . »
و تفصيل آن را در شرح فصوص الحكم آوردهام .