تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1058

مساهمون:

ص١٠٥٨
و أمّا حكمة خالد بن سنان فإنّه أظهر بدعواه النّبوّة البرزخيّة يعنى اظهار كرد به دعواى خويش اخبار و انباء را از برزخى كه بعد الموت است و اظهار نبوّت خويش در دنيا نكرد و لهذا نبى ما - صلى اللّه عليه و سلم - فرمود : « إنّى أولى النّاس بعيسى بن مريم فإنّه ليس بينى و بينه نبىّ » يعنى اولاى خلائق به عيسى بن مريم منم كه در ميان من و او پيغامبرى كه داعى خلق باشد به سوى حقّ و مشرّع باشد نيست . و مراد از « برزخ » اينجا موطنى است در ميان دنيا و آخرت ؛ و آن غير برزخى است كه در ميان عالم ارواح مثالى است و ميان اين نشأت عنصريّه . فإنّه ما ادّعى الإخبار بما هنالك إلّا بعد الموت ، فأمر أن ينبش عليه ( - عنه - خ ) و يسأل فيخبر أنّ الحكم فى البرزخ على صورة الحياة الدّنيا ، فيعلم بذلك صدق الرّسل كلّهم فيما أخبروا به فى حياتهم الدّنيا . پس او دعوى نكرد اخبار را از آنچه در برزخ است مگر بعد از موت ، پس امر كرد كه نبش قبر او كنند و ازو بپرسند تا اخبار كند كه حكم در برزخ به صورت حيات دنياست تا بدين اخبار صدق همه رسل در آن اخبار كه در حيات دنيا اخبار كردند ظاهر شود . فكان غرض خالد عليه السّلام إيمان العالم كلّه بما جاءت به الرّسل ليكون رحمة للجميع : فإنّه تشرّف بقرب نبوّته من نبوّة محمّد صلى اللّه عليه و سلّم ، و علم أنّ اللّه أرسله رحمة للعالمين . و لم يكن خالد برسول ، فأراد أن يحصل من هذه الرّحمة فى الرّسالة المحمّديّة على حظّ وافر . و لم يؤمر بالتّبليغ ، فأراد أن يحظى « 1 » بذلك فى البرزخ ليكون أقوى فى العلم فى حقّ الخلق فأضاعه قومه . و لم يصف النّبىّ صلى اللّه عليه و سلّم قومه بأنّهم ضاعوا و إنّما وصفهم بأنّهم
هامش
( 1 ) - يحظى از حظوه بر وزن غرفه مشتق است و از باب سمع است . در منتهى الأرب گويد : حظوه : بهره‌مند و دولتى شدن و ظفر يافتن به چيزى .