تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
و لو أنّ ما بي بالجبال و كان طو - * ر سينا بها قبل التّجلّي لدكّت
51
و لو أنّني وحّدت ألحدت و انسلخ * ت من آي جمعي مشركا بي صنعتي
303
و لو أنّها قبل المنام تجرّدت * لشاهدتها مثلي به عين صحيحة
283
و لو خطرت لي ، في سواك إرادة * على خاطري سهوا ، قضيت بردّتي
76
و لو عزّ فيها الذّلّ ما لذّ لي الهوى * و لم تك ، لو لا الحبّ ، في الذّلّ عزّتي
104
و لو كنت بي من نقطة الباء خفضة * رفعت إلى ما لم تنله بحيلة
89
و لو لا احتجابي بالصّفات لأحرقت * مظاهر ذاتي من سنا سبحيّتي
294
و لو لا حجاب الكون قلت و إنّما * قيامي بأحكام المظاهر مسكتي
301
و لولاي لم يوجد وجود و لم يكن * شهود ، و لم تعهد عهود بذمّة
274
و ليس ألست الأمس غيرا لمن غدا * و جنحي غدا صبحي و يومي ليلتي
229
و ليس معي في الملك شيء سواي و ال * معيّة لم تخطر على ألمعيّتي
156
و ليسوا بغيري في الهوى لتقدّم * عليّ ، لسبق في اللّيالي القديمة
154
و ليسوا بقومي ما استعابوا تهتّكي * فأبدوا قلى ، و استحسنوا فيك جفوتي
83
و ليسوا بقومي من عليهم تعاقبت * صفات التباس أو سمات بقيّة
225
و لي عن مفيض الجمع عند سلامه * عليّ بأو أدنى إشارة نسبة
303
و ليلي فيها كلّه سحر إذا * سرى لي منها فيه عرف نسيمة
189
و لي ، من أصحّ الرؤيتين إشارة * تنزّه عن رأى الحلول عقيدتي
160
و لي منك كاف إن هدرت دمي و لم * أعدّ شهيدا علم داعي منيّتي
96
و لي نفس حرّ لو بذلت لها ، على * تسلّيك ، ما فوق المنى ما تسلّت
75
و ما احترت حتّى اخترت حبّيك مذهبا * فوا حيرتا ، لو لم تكن فيك حيرتي
85
و ما اختار من للشّمس عن غرّة صبا * و إشراقها عن نور إسفار غرّتي
300
و ما القوم غيري في هواي و إنّما * ظهرت بهم للّبس في كلّ هيئة
155
و ما أنا بالشّاني الوفاة على الهوى * و شأني الوفا تأبى سواه سجيّتي
94
و ما برحت تبدو و تخفى لعلّة * على حسب الأوقات في كلّ حقبة
153
و ما برحت نفسي تقوّت بالمنى * و يمحوا القوى بالضّعف حتّى تقوّت
204
و ما بين شوق و اشتياق فنيت في * تولّ بحظر أو تجلّ بحضرة
62
و ما حلّ بي من محنة فهي منحة * و قد سلمت من حلّ عقد عزيمتي
69
و ما ذا عسى عنّي يقال سوى قضى * فلان هوى من لي بذا و هو بغيتي
95
و ما ذا عسى يلقي جنان و ما به * يفوه لسان بين وحي و صيغة
226
و ما ذاك إلّا أن بدت بمظاهر * فظنّوا سواها ، و هي فيهم تجلّت
152
و ما ذاك إلّا أنّ نفسي تذكّرت * حقيقتها من نفسها حين أوحت
208