و من أنا إيّاها إلى حيث لا إلى * عرجت ، و عطّرت الوجود برجعة
175
و منبعها بالفيض في كلّ عالم * لفاقة نفس بالإفاقة أثرت
256
و من حجر أجرى عيونا بضربة * بها ديما سقّت و للبحر شقّت
265
و من درجات العزّ أمسيت مخلدا * إلى دركات الذّلّ من بعد نخوتي
102
و منذ عفى رسمي وهمت وهمت في * وجودي فلم تظفر بكوني فكرتي
66
و من عرف الأشكال مثلي لم يشب * ه شرك هدى ، في رفع إشكال شبهة
200
و من عهد عهدي قبل عصر عناصري * إلى دار بعث قبل إنذار بعثتي
217
و من فاقتي سكرا ، غنيت إفاقة * لدى فرقي الثّاني ، فجمعي كوحدتي
148
و من فضل ما أسأرت ، شرب معاصري * و من كان قبلي ، فالفضائل فضلتي
306
و من قائل بالنّسخ ، و المسخ واقع * به ابرأ ، و كن عمّا يراه بعزلة
278
و من كان فوق التّحت و الفوق تحته * إلى وجهه الهادي عنت كلّ وجهة
220
و منك شقائي بل بلائي منّة * و فيك لباسي البؤس أسبغ نعمة
70
و من لغة تبدو به غير لسانها * عليه براهين الأدلّة صحّت
144
و من لم يرث منّي الكمال فناقص * على عقبيه ناكص في العقوبة
226
و من مطلعي النّور البسيط كلمعة * و من مشرعي البحر المحيط كقطرة
219
و من مغرق في النّار رشقا بأسهم * و من محرق في الماء زرقا بشعلة
287
و من ملح الوجد المدلّه في الهوى ال * مولّه عقلي سبي سلب كغفلة
234
و من نوره مشكات ذاتي أشرقت * عليّ فنارت بي عشائي كضحوة
303
و منها يميني فيّ ركن مقبّل * و من قبلتي للحكم في فيّ قبلتي
214
و منّي أوج السّابقين ، بزعمهم * حضيض ثرى آثار موضع وطأتي
176
و منّي بدا لي ما عليّ لبسته * و عنّي البوادي بي اليّ أعيدت
222
و من يتحرّش بالجمال ، إلى الرّدى * أرى نفسه من أنفس العيش ردّت
74
و من يده موسى عصاه تلقّفت * من السّحر أهوالا على النّفس شقّت
264
و منّي على أفرادها كلّ ذرّة * جوامع أفعال الجوارح أحصت
259
و منّي على سمعي بلن إن منعت أن * أراك ، فمن قبلي لغيري لذّة
49
و منّي عن أيد لساني يد كما * يدي لي لسان في خطابي و خطبتي
258
و منّي لو قامت به ميت لطيفة * لردّت إليه نفسه و أعيدت
261
و موتي بها و جدا ، حيوة هنيّة * و إن لم أمت في الحبّ عشت بغصّة
180
و موضع تنبيه الإشارة ظاهر * بكنت له سمعا كنور الظّهيرة
295
و موضعها في عالم الملكوت ما * خصصت من الاسرا به دون أسرتي
254
و موقعها في عالم الجبروت من * مشارق فتح للبصائر مبهت
255