و نعت جلال منك ، يعذب دونه * عذابي ، و يحلو عنده لي قتلتي
79
و نفس ترى في الحبّ أن لا ترى عنا * متى ما تصدّت للصّبابة صدّت
74
و نفسي بصومي عن سواي تفرّدا * زكت و بفضل الفيض عنّي زكّت
215
و نفسي عن حجر التّحلّي برشدها * تخلّت ، و في حجر التّجلّي تربّت
272
و نفسي لم تجزع لإتلافها أسى * و لو جزعت كانت بغيري تأسّت
183
و نهج سبيلي واضح لمن اهتدى * و لكنّما الأهواء عمّت فأعمت
91
و ها أنا أبدي في اتّحادي مبدئي * و أنهي انتهائي في تواضع رفعتي
140
و ها أنا مستدع قضاك و ما به * رضاك ، و لا أختار تأخير مدّتي
98
و ها دحية ، وافى الأمين نبيّنا * بصورته ، في بدء وحي النّبوّة
160
و هذّبت نفسي بالرياضة ذاهبا * إلى كشف ما حجب العوائد ، غطّت
159
و هذي يدي ، لا أنّ نفسي تخوّفت * سواي و لا غيري لخير ترجّت
157
و همت بها في عالم الأمر حيث لا * ظهور و كانت نشوتي قبل نشأتي
117
و هنّ و هم ، لا وهن و هم ، مظاهر * لنا بتجلّينا بحبّ و نضرة
156
و وحّدت في الأسباب حتّى فقدتها * و رابطة التّوحيد أجدى وسيلة
296
و وصف كمال فيك ، أحسن صورة * و أقومها في الخلق منه استمدّت
79
و وعظي بصدق القصد إلغاء مخلص * و لفظي اعتبار اللّفظ في كلّ قسمة
213
و يا جسدي المضنى تسلّ عن الشّفا * و يا كبدي ، من لي بأن تتفتّتي
182
و يا جلدي ، في جنب طاعة حبّها ، * تحمّل ، عداك الكلّ ، كلّ عظيمة
181
و يا حسن صبري في رضا من أحبّها * تجمّل ، و كن للدّهر بي غير مشمت
180
و يا سقمي لا تبق لي رمقا ، فقد * أبيت ، لبقيا العزّ ، ذلّ البقيّة
182
و يا صحّتي ما كان من صحبتي انقضى * و وصلك في الأحياء ميتا كهجرة
182
و يا كلّ ما أبقى الضّنى منّي ارتحل * فما لك مأوى في عظام رميمة
182
و يا ما عسى منّي أنادي توهّما * بياء النّدا ، أونست منك بوحشة
182
و يا نار أحشائي أقيمي من الجوى * حنايا ضلوعي ، فهي غير قويمة
180
و يثبت نفي الالتباس تطابق ال * مثالين بالخمس الحواس المبينة
201
و يثني عليها فيّ كلّ لطيفة * بكلّ لسان طال في كلّ لفظة
193
و يجري بما تعطي الطّريقة سائري * على نهج ما منّي الحقيقة أعطت
256
و يجمعنا في المظهرين تشابه * و ليست بحالي حاله بشبيهة
292
و يحتال بالأشراك ناصبها على * وقوع خماص الطّير فيها بحبّة
290
و يحسن إظهار التّجلّد للعدى * و يقبح إلّا العجز عند الأحبّة
67
و يحضرني في الجمع من باسمها شدا * فأشهدها عند السّماع بجملتي
207