تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى ) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
و كلّ اللّيالي ليلة القدر إن دنت * كما كلّ أيّام اللّقا يوم جمعة
186
و كلّ الورى أبناء آدم غير أن * ني حزت صحو الجمع ، من بين إخوتي
170
و كلّفتها ، لا بل كفلت قيامها * بتكليفها حتّى كلفت بكلفتي
136
و كلّ فتى حبّ أنا هو ، و هي ح * بّ كلّ فتى و الكلّ أسماء لبسة
156
و كلّ مقام عن سلوك قطعته * عبوديّة حقّقتها بعبودة
137
و كلّهم عن سبق معناي دائر * بدائرتي أو وارد من شريعتي
271
و كم في الورى مثلي أماتت صبابة * و لو نظرت عطفا إليه لأحيت
99
و كم لجّة قد خضت قبل و لوجه * فقير الغنى ما بلّ منها بنغبة
212
و كنت بسرّي عنه في خفية و قد * خفته ، لوهن من نحولي أنّتي
61
و كنت بها صبّا ، فلمّا تركت ما * أريد أرادتني لها و أحبّت
138
و كنت جلا مرآة ذاتي من صدا * صفاتي ، و منّي أحدقت بأشعّتي
239
و كن صارما كالوقت ، فالمقت في « عسى » * و إيّاك « علّا » فهي أخطر علّة
127
و كيف بحبّي و هو أحسن خلّة * تفوز بدعوى ، و هي أقبح خلّة
87
و كيف و باسم الحقّ ظلّ تحقّقي * تكون أراجيف الضّلال مخيفتي
160
و لا اختصّ وقت دون وقت بطيبة * بها كلّ أوقاتي مواسم طيبة
189
و لا استيقظت عين الرّقيب و لم تزل * عليّ لها في الحبّ عيني رقيبتي
188
و لا تتّبع من سوّلت نفسه له * فصارت له أمّارة ، و استمرّت
134
و لا تحسبنّ الأمر عنّي خارجا * فما ساد إلّا داخل في عبودتي
273
و لا تدعني فيها بنعت مقرّب * أراه به حكم الجمع فرق جريرة
173
و لا تقربوا مال اليتيم اشارة * لكفّ يد صدّت له إذ تصدّت
162
و لا تك باللّاهي عن اللّهو معرضا * فهزل الملاهي جدّ نفس مجدّة
285
و لا تك ممّن طيّشته دروسه * بحيث استقلّت عقله و استفزّت
284
و لا حلم لي في حمل ما فيك نالني * يؤدّي لحمدي أو لمدح مودّتي
72
و لا ذلّ إخمال لذكري توقّعت * و لا عزّ إقبال لشكري توخّت
157
و لا سعت الأيّام في شتّ شملنا * و لا حكمت فينا اللّيالي بجفوة
188
و لا شبهة و الجمع عين تيقّن * و لا وجهة و الأين بين تشتّت
221
و لا شنّع الواشي بصدّ و لا قلى * و لا أرجف اللّاحي ببين و سلوة
188
و لا صبّحتنا النّائبات بنبوة * و لا حدّثتنا الحادثات بنكبة
188
و لا ضدّ في الكونين و الخلق ما ترى * بهم للتّساوي من تفاوت خلقة
221
و لا عدّة و العدّ كالحدّ قاطع * و لا مدّة و الحدّ شرك موقّت
221
و لا غرو أن سدت الألى سبقوا و قد * تمسّكت من طه ، بأوثق عروة
176