تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى ) — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
و لا غرو أن صلّى الإمام إليّ أن * ثوت بفؤادي و هي قبلة قبلتي
113
و لا قائل إلّا بلفظي محدّث * و لا ناظر إلّا بناظر مقلتي
274
و لا قطب قبلي عن ثلاث خلفته * و قطبيّة الأوتاد عن بدليّة
231
و لا قطر إلّا حلّ من فيض ظاهري * به قطرة عنها السّحائب سحّت
219
و لا منصت إلّا بسمعي سامع * و لا باطش إلّا بأزلي و شدّتي
274
و لا ناطق غيري و لا ناظر و لا * سميع سوائي من جميع الخليقة
274
و لا ندّ في الدّارين يقضي بنقض ما * به نيت ، و يمضي أمره حكم إمرتي
221
و لحظي على الأعمال حسن ثوابها * و حفظي للأحوال من شين زينة
213
و لست على غيب أحيلك لا و لا * على مستحيل موجب سلب حيلتي
160
و لست ملوما أن أبثّ مواهبي * و أمنح أتباعي جزيل عطيّتي
303
و لسن سواها لا و لا كنّ غيرها * و ما إن لها في حسنها ، من شريكة
153
و لكن عن الشّرك الخفيّ عكفت ، لو * عرفت بنفس ، عن هدى الحقّ ضلّت
145
و لكن لصدّ الضدّ عن طعنه على * على أوليائي المنجدين بنجدتي
157
و للأولياء المؤمنين به ، و لم * يروه اجتبا قرب لقرب الأخوّة
270
و للجمع من مبدا كأنّك و انتهى * فإن لم تكن عن آية النّظريّة
252
و للحسّ منها بالتّخلّق في مقا * م الإيمان عن أعلامه العمليّة
251
و للشّمّ أحكام الطّراد القياس في اتّ * حاد صفاتي ، أو به عكس القضيّة
258
و للنّفس منها بالتّحقّق في مقا - * م الإحسان عن أنبائه النّبويّة
252
و لم أحك في حبّيك ، حالي تبرّما * بها لاضطراب ، بل لتنفيس كربتي
67
و لم أله باللّاهوت عن حكم مظهري * و لم أنس بالنّاسوت مظهر حكمتي
216
و لم تسو روحي في وصالك بذلها * لديّ لبون بين صون و بذلة
96
و لم تعسفي بالقتل نفسي بل لها * به تسعفي ، إن أنت أتلفت مهجتي
97
و لم لا أباهي كلّ من يدّعي الهوى * بها ، و أناهي في افتخاري بحظوة
192
و لمّا أبت إظهاره لجوانحي * بديهة فكري ، صنته عن رويّتي
106
و لمّا دعا الأطيار من رأس شاهق * و قد ذبحت جاءته غير عصيّة
264
و لمّا شعبت الصّدع ، و التأمت فطو - * ر شمل بفرق الوصف ، غير مشتّت
257
و لمّا نقلت النّفس من ملك أرضها * به حكم الشّرى منها إلى ملك جنّة
218
و لم يبق ما بيني و بين توثّقي * بإيناس ودّي ما يؤدّي لوحشة
257
و لم يبق هول دونها ما ركبته * و أشهد نفسي فيه غير زكيّة
137
و لم يشتغل عثمان عن ورده و قد * أدارت عليه القوم كأس المنيّة
269
و لو أبعدت بالصدّ و الهجر و القلى * و قطع الرّجا ، عن خلّتي ، ما تخلّت
75