تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قدسيه ( كلمات بهاء الدين نقشبند ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
احكام اصلى شرعى نيز اطلاق مىشود ( « اصل المشروعات غير متعلق بالعوارض » و به عبارت ديگر « ما شرع من الاحكام العامة ابتداء غير مبنى على اعذار العباد » ) ، مانند وجوب روزهء رمضان يا نمازهاى پنجگانه . و بدين گونه عزيمت مقسم « وجوب » و « حرمت » و « كراهت » و . . . است . و به پنج نوع ( يا هفت نوع بقول حنفيه ) تقسيم مىشود : واجب ، مندوب ، حرام ، مكروه ، مباح . ( شرح جلال الدين المحلى بر جمع الجوامع تاج الدين السبكى / 119 - 124 . اصول الفقه الاسلامى لشاكر الحنبلى 340 - 344 . كشاف اصطلاحات الفنون / 560 - 563 . شرح المنار ابن ملك / 194 - 203 . تعريفات الجرجانى / 48 ، 64 ) . محمد امين الكردى در شرح « تباعد عن الرخص » ( دورى گزيدن از رخصتها ) كه از مبانى طريقهء نقشبنديه است مىگويد كه مراد از رخصت در اينجا چيزهايى است كه سالك بايد از آنها دورى گزيند چون استغراق در لذات مباح و خنده و شوخى بسيار كردن و به غفلت بودن و پرخوردن . و مقصود از رخصت درين مقام مصطلح فقها نيست ( تنوير القلوب / 503 ) . صوفيه هماره سالكان را به اجتناب از رخصت دستور مىداده‌اند چنان كه ابراهيم بن محمد نصرآبادى ( متوفى 369 ) گفته است : « اصل التصوف ملازمة الكتاب و السنة . . . و المداومة على الاوراد و ترك ارتكاب الرخص و التأويلات » ( الرسالة القشيريه / 223 ) و عمل به رخصت را نشانهء نقص و نارسايى سالك مىشمردند . ابو طالب مكى گويد : « العزائم من الدين للاقوياء الحاملين و الرخص من الدنيا للضعفاء المحمولين » ( قوت القلوب 2 / 38 ) . و يوسف بن حسين رازى گفته است : « اذا رأيت المريد يشتغل بالرخص ، فاعلم انه لا يجىء منه شىء » ( الرسالة القشيريه / 158 ) . ولى عمل به رخصت به حكم « و اللّه يحب ان يؤخذ برخصته كما يحب ان تؤتى عزائمه » ( قوت القلوب 2 / 40 ) به نظر پير راهبر بوده است چنان كه از بهاء الدين نقشبند پرسيدند « عمل به رخصت از جهت اصلاح خلق رواست ؟ فرمودند : بعضى را رواست و بعضى را روا نيست . و آن بعضى را كه رواست در بعضى اوقات رواست و در بعضى روا نيست تا محل چيست و طريقهء آن عمل‌كننده در چه درجه افتاده است » ( انيس الطالبين ورق
a
38 ) در همين رسالهء قدسيه ( ص 48 ) نيز خواجه بهاء الدين دربارهء عزيمت و
قدسيه ( كلمات بهاء الدين نقشبند ) — صفحة 113 | خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا ) / احمد طاهرى عراقى