سبحان اللّه الّذى لا ملجأ و لا منجى و لا مفرّ إلّا إليه ، سبحان المحمود فى كلّ فعاله ، سبحان العفوّ عن عباده عنه .
آنگاه ، اين دعا خواندى :
اللّهمّ إنّا نستجيرك بعلمك و نستقدرك بقدرتك و نسألك من فضلك العظيم ، فإنّك تقدر و لا نقدر و تعلم و لا نعلم و أنت علّام الغيوب . اللّهمّ ما أنت تعلم أنّه فى هذا اليوم من جميع الأمور و الأحوال و الأقوال و الأفعال خير لنا فى ديننا و دنيانا و معاشنا و معاذنا و عاقبة أمرنا فاقدره لنا و يسّره لنا ثمّ بارك لنا فيه ؛ و ما أنت تعلم أنّه فى هذا اليوم من جميع الأمور و الأحوال و الأقوال و الأفعال شرّ لنا فى ديننا و دنيانا و معاشنا و معادنا و عاقبة أمرنا فاصرفه عنّا و اصرفنا عنه و اقدر لنا الخير حيث كنّا ؛ ثمّ أرضنا به يا أرحم الرّاحمين .
چون از اين اوراد فارغ شدى ، آنگاه برفتى و جماعتى كه آمده بودند از براى ديدن شيخ و هر يكى كارى و مهمّى داشتندى ، به مهمّات ايشان قيام نمودى و ايشان را خوشدل روانه كردى . آنگاه ، بيامدى و به نماز چاشت قيام نمودى . و بعد از نماز چاشت ، حمد و ثناى حق گفتى و صلوات فرستادى و اين دعا خواندى :
اللّهمّ إنّا نسألك إيمانا دائما و نسألك علما نافعا و نسألك قلبا خاشعا و نسألك يقينا صادقا و نسألك دينا قيّما و نسألك العافية من كلّ بليّة و نسألك الشّكر على العافية و نسألك تمام العافية و نسألك دوام العافية و نسألك الغنى عن النّاس يا أرحم الرّاحمين .
و در وقت زوال ، چهار ركعت نماز كردى و در هر ركعتى بعد از « فاتحه » ، يكبار آية الكرسى خواندى . چون از نماز فارغ شدى اين دعا خواندى :
اللّهمّ إنّا نعوذ بك من زوال نعمتك و تحوّل عافيتك و فجأة نقمتك و جميع سخطك ؛ و نعوذ بك من ذهاب الدّولة و تغيّر النّعمة و تحوّل العافية و من غلبة الشّقاوة على السّعادة . اللّهمّ إنّا نسألك زيادة فى الدّين و بركة فى العمر و الرّزق و التّوبة قبل الموت و درجة عند الموت و مغفرة بعد الموت و الفوز بالجنّة و النّجاة من الذّلّة يا أرحم الرّاحمين .
و بعد از نماز سنّت پيشين ، اين دعا خواندى :
اللّهمّ إنّا نتقرّب إليك و بك نذلّ عليك و حجّتنا نعمك لا عملنا و ثقتنا كرمك لا أملنا ؛ و ما نظنّك تحاسب به غدا بعدلك من غشيته اليوم بفضلك يستغرق الذّنوب و رضوانك يستغرق الآمال ؛ و لو لا عفوك أنّك بالعفو
مفتاح الهداية و مصباح العناية ( سيرت نامه سيد امين الدين بليانى ) — صفحة 263
مساهمون: محمود بن عثمان
ص٢٦٣