الوفاة خيرا لنا .
اللّهمّ إنّك من التّراب خلقتنى و إنّ ذنوبى أكثر منه . اللّهمّ فأقل العشرة و اغفر الزلّة فلا حسنة لى سوى أنّى أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أشهد أن محمّدا رسول اللّه . اللّهمّ احفظ لى هذه الشّهادة عندك و ذكّرنى بها لهول المطّلع و عند غمرات الموت و عند سؤال منكر و نكير و عند البعث و النّشور و الجواز على الصّراط ، و اكتب لى بها براءة من النّار و جوازا على الصّراط ، يا كريم يا ستّار . إلهى كأنّى بنفسى و قد اضطجعت فى حفرتها و بكى الغريب عليها لغربتها فأحسن إلىّ هناك يا قديم الإحسان و حقّق رجائى فيك ، يا واسع الغفران إنّك كريم منّان .
اللّهمّ ارزقنا حلاوة الإيمان و طعم المغفرة و لذّة الإسلام و برد العيش بعد الموت إنّه لا يملك ذلك غيرك .
اللّهمّ اجعل الحياة زيادة لنا فى كلّ خير و اجعل الموت راحة لنا فى كلّ شرّ ، يا غفور يا رحيم ، و اغفر للمؤمنين و المؤمنات و الكائن منهم يا أرحم الرّاحمين .
آنگاه ، برخاستى و سلام به حضرت رسالت ، صلّى اللّه عليه و على آله و سلّم ، كردى به اين عبارت كه ياد كرده مىشود :
السّلام عليك يا رسول اللّه ، السّلام عليك يا نبىّ اللّه ، السّلام عليك يا أمين اللّه ، السّلام عليك يا حبيب اللّه ، السّلام عليك يا صفوة اللّه ، السّلام عليك يا خيرة اللّه ، السّلام عليك يا محمّد ، السّلام عليك يا أحمد ، السّلام عليك يا أبا القاسم ، السّلام عليك يا ماحى ، السّلام عليك يا عاقب ، السّلام عليك يا بشير ، السّلام عليك يا نذير ، السّلام عليك يا طهر ، السّلام عليك يا طاهر ، السّلام عليك يا أكرم ولد آدم ، السّلام عليك يا سيّد المرسلين ، السّلام عليك يا خاتم النّبيّين ، السّلام عليك يا رسول ربّ العالمين ، السّلام عليك يا قائد الخير ، السّلام عليك يا فاتح البرّ ، السّلام عليك يا نبىّ الرّحمة ، السّلام عليك شفيع الأمّة ، السّلام عليك يا قائد العزّ المحجّلين ، السّلام عليك و على أهل بيتك الّذين أذهب اللّه عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا ، السّلام عليك و على أصحابك الطّيّبين و أزواجك الطّاهرات أمّهات المؤمنين ، جزاك اللّه عنّا أفضل الجزاء و أفضل ما جزى نبيّا عن قومه و رسولا عن أمّته و صلّى اللّه عليك كلّما ذكرك الذّاكرون و كلّما غفل عنك الغافلون ، و صلّى اللّه عليك فى الأوّلين و الآخرين أفضل و أكمل و أعلى و أجلّ و أطيب و أطهر ما صلّى على أحد من خلقه كما استنقذنا بك من الضّلالة و بصرنا بك من العماية و هدانا بك من الجهالة ، و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أنّك عبده و رسوله و صفيّه و أمينه و خيرته من خلقه ، و أشهد أنّك قد بلغت الرّسالة و أدّيت الأمانة و نصّحت الأمّة و جاهدت عدوّك و هديت أمّتك و عبدت ربّك حتّى أتاك اليقين . اللّهمّ أحينا على سنّته و توفّنا على ملّته و احشرنا فى زمرته و اجعلنا من أهل شفاعته و أوردنا حوضه و اسقنا بكأسه غير خزايا و لا نادمين و لا شاكّين
مفتاح الهداية و مصباح العناية ( سيرت نامه سيد امين الدين بليانى ) — صفحة 260
مساهمون: محمود بن عثمان
ص٢٦٠