تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الهداية و مصباح العناية ( سيرت نامه سيد امين الدين بليانى ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
و لا مبدّلين و لا قانتين و لا مفتونين يا أرحم الرّاحمين . بعد از آن ، اين دعوات خواندى ، همچنان‌كه بر پاى ايستاده بودى : إلهى ، تقرّب النّاس إليك بالأعمال الصّالحة فيدعونك بها فكيف أدعوك و ليس لى عمل صالح أرضى لك . اللّهمّ ارحم عبدا خائفا مستجيرا تائبا مستغفرا راغبا راهبا . إلهى ، أدعوك دعاء من لم يبق له غيرك . إلهى ، سائلك ببابك ذهبت أيّامه و بقيت آثامه ، ذهبت شهواته و بقيت تبعاته فارض فإن لم ترض عنّى فاعف عنّى فإنّ السّيّد يغضو عن عبده و هو عنه غير راض . إلهى ، كم مذنب قد غفرت له و كم من مسىء قد تجاوزت عنه ، فاغفر لى بجودك و تجاوز عنّى بفضلك . إلهى ، وسيلتى إليك نعمك علىّ و شفيعى إليك إحسانك إلىّ . إلهى ، جرمى عظيم و عفوك كثير فاجمع بين جرمى و عفوك يا كريم . إلهنا بموضعك فى قلوب العارفين دلّنا على رضاك و اخرج من قلوبنا ما لها ترضى و أسكن فى قلوبنا رضاك يا شفيق يا رفيق إنّى أعلم أنّك قادر على ما تريد ارفق بى و توفّنى مسلما و ألحقنى بالصّالحين . بعد از آن ، به ذكر مشغول شدى تا آفتاب تمام برآمد ؛ و بر پاى بايستادى و ذكر گفتى در ميان جمع درويشان . و در آخر عمر ، به سبب درد پاى ، بعد از اوراد نماز بامداد ، به دعوات خواندن مشغول شدى ؛ چنان‌كه دو پاره كتاب دعوات كه به يك روز تمام كسى آن را نتوانستى خواندن ، از وقت اسفار تا آفتاب تمام برآمدى ، آن را بخواندى . و بعد از وفات شيخ ، قدّس اللّه روحه ، آن دو پاره كتاب دعوات كه شيخ به يك ساعت تمام بخواندى به يك كتاب از ده باب نبشته شد : يك باب در اوراد همه‌روزه ؛ و هفت باب در اوراد هفته ؛ و يك باب در دعوات از هرگونه . و نام آن كتاب جامع الدعوات لأهل الخلوات نهاده شد ، تا هر كس توفيق يابد در ايام اسبوع بدان مداومت نمايد ، كه شيخ ، قدّس اللّه روحه ، همه‌روزه بدان دعوات ، من أوّله إلى آخره ، مداومت نمودى ؛ در هر كجا كه بودى از خود دور نداشتى و تعظيم و تبجيل آن را هرچه تمام‌تر داشتى . و شيخ ، قدّس اللّه روحه ، چون از دعوات خواندن فارغ شدى و آفتاب تمام برآمدى ، شش ركعت نماز كردى : دو ركعت شكر ، و دو ركعت استعاذه ، و دو ركعت استخاره . و نيّت نماز سنّت شكر چنين كردى : أصلّى ركعتين سنّة الشّكر على نعمه فى يومى و ليلتى . و در ركعت اوّل بعد از « فاتحه » ، آية الكرسى خواندى . و در ركعت دوم بعد از فاتحه ،
« آمَنَ الرَّسُولُ »
و آيت
« اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
خواندى .
مفتاح الهداية و مصباح العناية ( سيرت نامه سيد امين الدين بليانى ) — صفحة 261 | محمود بن عثمان / منوچهر مظفريان