و المسلمين كلّهم اجمعين و اجعلنا من الأحياء المرزوقين الّذين أنعمت عليهم من النّبيّين و الصّدّيقين و الشّهداء و الصّالحين و حسن أولئك رفيقا ، يا ذى الجلال و الإكرام .
و شيخ ، قدّس اللّه روحه ، در آخر عمر كه از درد پاى نمىتوانست كه از قيام ذكر گويد ، بعد از نماز فريضهء پيشين ، به درس قرآن خواندن مشغول شدى تا وقت نماز پسين . بعد از نماز سنت پسين ، اين دعا خواندى :
اللّهمّ تمّ نورك فهديت فلك الحمد ؛ و عظم حلمك فعفوت فلك الحمد ؛ و بسطت يدك فأعطيت فلك الحمد ؛ و وجدنا أنفسنا فى معاصينا فتجاوزت عنّا تطاع فتشكر و تغضى . ربّنا فتغفر ربّنا وجهك أكرم الوجوه و جاهك خير الجاه و عطيّتك أنفع العطايا و أهنؤها ؛ تجيب المضطرّ و تكشف السّوء و تنجى من الكرب و تشفى من السّقم و تغفر الذّنب و تقبل التّوبة و لا يجزى آلاءك أحد و لا يحصى نعماءك قول قائل . صلّ على محمّد و على آل محمّد و سلّم . و اغفر لنا ما سلف من الذّنوب و اعصمنا فيما بقى من الأجل ، يا أرحم الرّاحمين .
بعد از نماز فريضهء پسين ، اين دعا خواندى :
اللّهمّ ارزقنا التّفويض إليك و الاعتماد عليك و الإعراض عمّا سواك فى جميع اللّحظات ، يا حىّ ، يا قيّوم ، يا لا إله إلّا أنت برحمتك نستغيث ، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين و أصلح لنا شأننا كلّه . لا إله إلّا أنت . يا مغيث اغثنا بكرمك ، يا أرحم الرّاحمين .
بعد از نماز فريضهء شام ، اين دعا بخواندى :
اللّهمّ اجعلنا من اوليائك المتّقين و حزبك المفلحين و عبادك الصّالحين استعملنا لمرضاتك عنّا و وقّفنا لمحابّك منّا صرّفنا بحسن اختيارك لنا ؛ نسألك جوامع الخير و فواتحه و خواتمه ؛ و نعوذ بك من جوامع الشّرّ و فواتحه و خواتمه . أجب دعاءنا يا مجيب الدّعوات و دعاء المؤمنين و المؤمنات و الكائن منهم ، يا أرحم الرّاحمين .
و چون از نماز سنّت شام فارغ شدى ، سلام بر ملائكهء شب چنين كردى :
مرحبا بملائكة اللّيل مرحبا بالملكين الكريمين الكاتبين اكتبا فى صحيفتى أنّى أشهد أن لا إله إلّا اللّه أنّ محمّدا رسول اللّه و أشهد أنّ الجنّة حقّ و النّار حقّ و الحساب حقّ و القصاص حقّ و الميزان حقّ و الصراط حقّ و الحوض حقّ و الشّفاعة حقّ و أنّ السّاعة آتية لا ريب فيها و أنّ اللّه يبعث من فى القبورى .
آنگاه ، اين دعا خواندى :
اللّهمّ إنّى أودّعك هذه الشّهادة ليوم حاجتى إليها . اللّهمّ احطط بها وزرى و اغفر بها ذنبى و ثقّل بها ميزانى
مفتاح الهداية و مصباح العناية ( سيرت نامه سيد امين الدين بليانى ) — صفحة 265
مساهمون: محمود بن عثمان
ص٢٦٥