ايشان را برانگيزاند و ايشان را در اضطراب و اسف آرد تا به لطف تملّق « 1 » به او مشغول گردد .
پس درين حالت اعراض حقّ دل اين محبّان شكسته گردد و محزون و گريان بمانند . باز در همين اعراض خداى تعالى به ايشان نظر كند « من حيث لا يعلمون » تا ايشان نيز به او ناظر و حاضر گردند « بحيث يعملون » ، و بعد از آن در حضرت عزّت به ادب ساكن شوند و بيارامند « 2 » ،
« سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ،
تعالى اللّه عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا » .
* * * كتاب را برين سخن ختم كرديم كه زيادت ازين اظهار اسرار مصلحت نيست و اخيار و ابرار ماوراى اين معانى ذكر كردن پسنديده نداشتهاند ، و الحمد للّه شكرا .
* * * اين كتاب اوراد الاحباب و فصوص الآداب را جمع كرده شد به تمام در مقام روحانگيز دار الامان فتحآباد بر در روضهء مطهّرهء مقدّسهء شيخ العالم ختم المحدثين سيف الحق و الدين سعيد بن المطهر بن سعيد الباخرزى رضوان اللّه و سلامه عليه در شهور [ ى ] كه آخر او عشر ذوالحجّهء حجّهء اربع و عشرين و سبع مائة بود ، بتوفيق اللّه القادر الوهّاب ، تذكرة للطّالبين و مجلبة لادعية الصّالحين .
* * * و اين نصف آخر را كه فصوص الآداب است ازين كتب و رسايل معتبرهء معتمده كه ذكر كرده مىشود نقل افتاده :
اولها قوت القلوب للشيخ ابى طالب المكى رضى اللّه عنه ،
و آداب المريدين « 3 » للشيخ ضياء الدّين « 4 » ابى نجيب السهروردى ،
و عوارف المعارف للشيخ شهاب الدّين عمر السّهروردى ،
و رسالة الخلوة و رسالتين فى آداب الصوفيّة للشيخ نجم الدّين الكبرى ،
و رسالة وصية السفر للشيخ سيف الدّين الباخرزى ،
و حلية الابدال و رسالة امر المربوط و كتاب كنه ما لا بدّ للمريد للشيخ ابن العربى محى الدّين ،
و منازل المريدين للشيخ ابى عبد اللّه المرجانى ، قدّس اللّه ارواحهم و رضوان اللّه و سلامه عليهم اجمعين .
هامش
( 1 ) - كذا در اصل ، به صفحهء 349 نيز رجوع كنيد .
( 2 ) - اصل : بيارامدند .
( 3 ) - اصل : المردين .
( 4 ) - اصل : ضيا و الدين .