تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى ) — صفحة حق اليقين شبسترى 39

مساهمون:

صحق اليقين شبسترى ٣٩
بِمُؤْمِنِينَ )
آنگه رفع صور علم جزوى در علم كلى به تسليم متصف گردد
( وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً )
آنگه تعيّن عدمى وجود مرتفع شود به فناء در توحيد
( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ
حتى تقاتل فى سبيل اللّه ) آنكه اتصاف ببقاء بعد از فناء .
( وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )
كه بوجود حقيقى بىعدم
( لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى )
و علم بىجهل
( وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً )
و قدرت بىعجز و ارادت بىحركت
لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها
موصوف گردد و اينجا بود كه بى يبصر و بى ينطق حديث را سزاوار است بلكه اطعنى اجعلك مثلى و ليس كمثله شىء و حتم اين مرتبه مقام محمديست صلى الله عليه و آله كه نقطه منتهى به مبدأ پيوندد
( إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ
و
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ .

باب هشتم در معاد و بيان حشر و حقيقت فناء و بقاء

« حقيقت : چون محقق شد كه مبدا عبارتست از ظهور هستى در نيستى معاد عبارت است از ظهور نيستى در هستى كه مبدا و معاد متقابلانند
( كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ