تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى ) — صفحة حق اليقين شبسترى 37

مساهمون:

صحق اليقين شبسترى ٣٧
ببقاء بعد از فناء كه جبر و قدر بهم مجتمع نگردد هركدام آيت كه مشتملست بر جبر محض و عدم تاثير بالاستقلال اشارت بود بمقام فناى محض چنان كه
( وَ ما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ
وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ
إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ
و
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ )
و هركدام كه مشتملست بر امر بر ارسال و تكميل نفوس چنان كه مىفرمايد ( قل و بلغ و ادع و اقبل ) اشاره بود بمقام بقاى محض و هركدام كه مشتمل است بر حركت بعد از سكون و كشف بعد از سرّ و علم بعد از جهل و غناى بعد از فقر و هدايت بعد از ضلال اشاره بود به احديّت جمع چنان كه مىفرمايد
( يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ
و
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا
و
إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ
و
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى
( حقيقت ) آن‌چنان‌كه توحيد در ميان تشبيه و تنزيه است يعنى اثبات صفات حقيقى و نفى صفات سلبى كه
( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ )
حقيقت اعلا مراتب انسانيت يعنى مقام محمدى صلى الله عليه و آله ميان نفى و اثباتست يعنى بقاء كلى بعد از فناء
( فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ
و بين المشرق و المغرب قبلتى ) و ايمان ميان نفى و اثبات
( وَ اتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ )
و اعتقاد ميان جبر و اختيار كه
( ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ