پس اختيار غير اضطرار است و ما كان لهم الحياة من امرهم ) ( قاعدة ) تعلق فعل كه امر نسبى است به ظاهر عين تعلقى است كه مظهر دارد و هر دو جهت اگرچه اول حقيقى است و دويم مجازى در حد اعتبارند و باز در هر دو نسبت از حيثيت وحدت كل است و احديت جمعى حقيقى ديگر است و در كلام مجيد يك فعل را بسه وجه بيان فرمايد اما نسبت با حقتعالى چنان كه
( اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها )
و نسبت بخلق
( قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ )
و اعتبار هر دو نسبت با هم
قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ
از آنكه تعذيب عين قتل است و همچنان اعتبار نسبت حق ظاهر در مثل
( وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ
و مثل
وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها
و قل كل نفس من عند اللّه و
زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ )
و اعتبار نسبت مظهر در مثل
( عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى
و مثل
وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
و مثل
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
و مثل
ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ
وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ )
و اعتبار هر دو نسبت در مثل
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى )
و اين مقام خاصه حضرت محمديست صلى الله عليه و آله كه مسمى است بمقام محمود
( عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً )
حقيقت تحقيق اين مقام مسبوقست