تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى ) — صفحة حق اليقين شبسترى 34

مساهمون:

صحق اليقين شبسترى ٣٤
ذات معبود حقيقى و غايت آنست كه حصه عدميت ممكن از حصّه الوهيّت كه وجود است ممتاز گردد و اين بود معنى ( ما عبدناك حقّ عبادتك و ما عرفناك حق معرفتك
وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ )
قاعدة - حكمت در ابتلاى انبيا و اوليا تحقق اضطرار مذكور است و ظهور فناى وجود مجازى كه تعين است ( على ما هو عليه كان ) و از اينست در كلام مجيد آيه
( اجْتَباهُ رَبُّهُ
و
اصْطَفاهُ )
و غفران انبيا بعد از التجا و نداى ايشان ذكر فرمود چنان كه در حق آدم عليه السلام فرمود
( وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَ هَدى )
و در حق نوح عليه السلام فرمود
( وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ وَ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ )
و در حق ابراهيم عليه السلام فرمود
( فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً
وَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ )
و در حق داود عليه السلام فرمود
( وَ ظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ فَغَفَرْنا لَهُ )
و در حق سليمان عليه السلام فرمود
( وَ أَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ )
و در حق يونس عليه السلام فرمود
( فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ
الى آخر الآية
مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى ) — صفحة حق اليقين شبسترى 34 | گروهى از نويسندگان / على اكبر نورى زاده