تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى ) — صفحة حق اليقين شبسترى 35

مساهمون:

صحق اليقين شبسترى ٣٥
و در حق ايوب عليه السلام فرمود
( إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
و در حق موسى عليه السلام فرمود
( قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ )
و در حق محمد مصطفى صلى الله عليه و آله فرمود
( وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ
و
تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ
وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ
وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ
الآيات و
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ
وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
( حقيقت ) از بحثهاى سابق محقق شد كه وجه احتياج جواهر به هستى امكان است و اعراض قابل‌ترند و محتاج‌تر از آنكه اعراض از افعال و غيرها از جهت هستى بجواهر كه نيز محلست محتاجند بخلاف جوهر و نيز تجدد عرض زيادتست بر جوهر كه ( العرض لا يبقى زمانين و بنا بر اين معنى حضرت حق‌تعالى شأنه جوهر را يعنى نفس انسانى را در خلقت مقدم داشت بر عرض كه عملست فرمود
( وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ )
( حقيقت ) فعل اختيارى را احتياج بواجب الوجود زيادتر است از اضطرارى از آنكه اختيارى مسبوقست بخلق قدرت و ارادت و اختيار دواعى و تحريك اعضا بر وفق داعيه ارادت و باز هريكى از اين جمله محتاجند بايجاد اسباب و علل بىحصر كه آن جمله منتهى مىشود باضطرار بخلاف اضطرارى كه مجرد ايجاد است و چون مختار در اختيار مضطر است