بالالهام و الوحى قال قطب العارفين سلطان بايزيد بسطامى قدس الله سره السامى العالم الربانى هو الذى يأخذ العلم من الله تعالى اىّ وقت شاء بلا تحفظ و درس و ليس من نسى العلم بما تحفظه و صار جاهلا بالنسيان عالما ربّانيا و قال النبى صلى الله عليه و آله انّ من امتى محدثين مكلمين و انّ عمر منهم و المحدث هو الله تعالى و عن انس بن مالك رضى الله عنه و قال دخلت على عثمان و كنت لقيت امراة فى الطريق فنظرت اليها و تأملت محاسنها فلما دخلت عليه قال يدخل علىّ احدكم و آثار الزنا ظاهرة فى عينه اما علمت انّ زناء العين النظر لتتوبنّ او لاغررنك فقلت اوحى بعد النبى فقال لا و لكن تبصرة و برهانا و فراسة صادقة قال بعض المكاشفين ظهر لى الملك فسألنى ان املى شيئا عن ذكر الخفى من مشاهدتى من التوحيد و قال نحب ان نصعد لك به عمل نتقرب به الى الله تعالى فقلت الست تكتب الفرائض قال بلى قلت فيكفيك ذلك و هذا دليل على ان الملائكة لا تطلع على اسرار القلوب انما يطلعون على الاعمال الظاهرة كما قال النبى صلى الله عليه و آله انّ لى مع الله وقت لا يسعنى فيه لك مقرّب او نبىّ مرسل نظم
هواى ديگرى در ما نگنجد * در اين سر بيش ازين سودا نگنجد
كسى ديگر در اين منزل كه مائيم * اگر روحست با ما درنگنجد
چنان تنگست راه عشقبازى * كه جز معشوق تنها درنگنجد
و الحاصل - ان