تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى ) — صفحة اسرار القلوب نورعليشاه 240

مساهمون:

صاسرار القلوب نورعليشاه ٢٤٠
( و الثالث و الرابع ) يؤاخذ العبد بهما لانهما اختياريان قال الله تعالى
وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ
فان عزم على معصية ثم تركها لخوف الله تعالى لا يؤاخذ بل يكتب له حسنة واحدة لرجحان قصد الطاعة و التقوى و لو تركها بسبب من الاسباب او غفلة يؤاخذ به قال النبى اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل و المقتول فى النار الخ و لا يجوز اطلاق القول بان كل معصية فى القلب معفو عنها لان الاخلاق ام الهلكة من حب الدنيا و الحسد و العجب و نحوها محالها القلب و الله العاصم قال النبى ان الله تعالى لا ينظر الى صوركم و اعمالكم بل ينظر الى قلوبكم و نيّاتكم شعر
چون هوا بر حب دنيا شد مزيد * بخلت اندر نفس شوم آيد پديد نى مبارك بندهء نى مقبلى * هم ز دست خويشتن پا در گلى
. الخواطر هى المحركات للارادات فان النيّة و العزم و الارادة انما يكون بعد الخواطر فالخواطر يحرك الرغبة و الرغبة يحرك العزم و انه يحرك الاعضاء الى الخير بتوفيق الله تعالى او الى الشّر بخذلان الله تعالى و قلب المؤمن بين الاصبعين من اصابع الرحمن اى بين توفيقه و خذلانه و لا يخفى ان اصبع الله تعالى لا يكون جسما او جسمانيا بل دع الاعتراض و اخذ الاغراض فروح الاصبع سرعة التقليب و كمال القدرة يقال فى العرف اهل خراسان بين اصبعى و اغمض علوم الطريقة العلم بخدع الشيطان و انه فرض عين على كل مكلف و لا يتخلص احد من الشيطان