تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى ) — صفحة اسرار القلوب نورعليشاه 238

مساهمون:

صاسرار القلوب نورعليشاه ٢٣٨
الا الحاسد فانه لا يرضيه الا زوال النعمة قال النبى صلى الله عليه و آله و سلم الحاسد يصير مذموما بين الخلق ملعونا عند الخالق نظم -
اى دل آسوده همىباش كه باكى نبود * گر به روى تو حسودى بحسد مىنگرد صبر كن بر حسد حاسد و دلشادى بر * . كان بدانديش خود از رنج حسد جان نبرد
. لا يكون بين علماء الدين محاسدة لان مقصدهم معرفة الله تعالى و هى بحر واسع لا مضيق فيها و غرضهم المنزلة عند الله و لا ضيق فيها اذا امتلاء قلب بالفرح بمعرفة الله تعالى لم يمنع ذلك ان يمتلئ قلب غيره به و ان يفرح به فلذلك وصفهم الله تعالى بعدم الحسد فقال
وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
رباعى
هركسى دل به كسى داد ولى مشتاقان * دل و جانها به تو دادند زهى طبع سليم از نهان‌خانه احسان تو هرجا همه كس * كل حزب فرحين‌اند زهى لطف عميم
فاذا قلعت من القلب اصول هذه الاخلاق لم يبق للشيطان الاجتياز على الصدر و لم يبق له استقرار فيه لان ذكر الله قد تمكن حينئذ فى القلب فاما اذا غلبت هذه الاخلاق او بعضها على القلب دفعة حقيقت الذكر الى حواشى القلب فيتمكن الشيطان فى سويد الصدر و يقدر على وسوسته كذلك ويحك هذا حال الصلاة فانها مجمع الاذكار فلو حضر قلبك