تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتها نامه ( فارسى ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
شما را و ساز و برگى و لباس پرهيزكارى بهتر است اينست از آيت‌هاى خدا شايد يادآور شوند . ص 86 ب 1767 ، نى سقاهم ربهم فرموده است . . . اشاره به ى 21 س 76 ، انسان :
عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَ إِسْتَبْرَقٌ وَ حُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً ،
برايشان است جامه‌هاى سندس سبزى و استبرقى و زيب داده شدند با دست‌بندهايى از سيم و نوشانيدشان پروردگارشان نوشابه پاك‌كننده . ص 87 س 4 - 5 ، چون ذكر و طاعت برو غالب گردد . . . مأخوذ از حديث امام على ابن ابى طالب عليه السلام : ان الله ركب فى الملائكة عقلا بلا شهوة و ركب فى بنى آدم كليهما فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة و من غلب شهوته عقله فهو شر من البهائم . ( وسايل الشيعة ، چاپ تهران ، ج 2 ص 447 ) ص 87 ب 1784 ، يادآور شعر صاحب بن عباد و عراقى ر ك شرح ص 56 ب 1077 ص 88 ب 1824 ، چون قناعت گنج لا يفنى بود . . . اشاره به حديث : القناعة مال لا ينفد و كنز لا يفنى ( كنوز الحقائق ص 93 ) صورت ديگر حديث : القناعة كنز لا يفنى ( كنوز الحقائق ص 93 ) اين جمله بر وفق نقل سيوطى در جامع صغير به امير مؤمنان على عليه السلام نيز نسبت داده شده است . شرح نهج البلاغه طبع مصر ج 4 ص 399 و 528 ، مولوى در دفتر اول مثنوى همين مضمون را چنين بيان مىكند :
گفت پيغمبر قناعت چيست گنج * گنج را تو وانمىدانى ز رنج
ص 89 ب 1826 ،
هر درم وسواس آمد كم‌بهست * * چون غمت بهر حق آمد غم به است ،
مص 1 ، كم‌بهست : كم‌بهاست . ص 91 ب 1871 ، تو «
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ
» بشنو از كلام . . . اشاره به ى 44 س 17 اسراء :
تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً :
تسبيح كنند براى او آسمان‌هاى هفتگانه و زمين و آنان كه در آنهاست و نيست چيزى جز آنكه تسبيح‌گو به سپاس او و ليكن درنمىيابند ستايش ايشان را ، همانا اوست بردبار آمرزنده . ص 91 ب 1874 مص 1 ، اشاره به فروخوردن زمين قارون را كه چندين بار در قرآن از آن ياد شده است از جمله : 76 - 79 / 28 - 39 / 29 - 24 / 40 - و مص 2 مربوط به ناقه صالح كه امت صالح