تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة أهل العرفان في ذكر سيد الأقطاب روزبهان ( فارسى ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
چرا از من حاجتى نمىطلبيد ؟ ايشان چون اين سخن بشنيدند ، چشم‌هاشان اشك‌ريزان گشت ، و دل‌هاشان شورانگيز شد . شيخ ايشان برخاست گفت : سبحانك سبحانك نحن عبيدك و بنو عبيدك فاغفر لنا ما قطع قلوبنا من ذكرك فيما مضى من عمرنا ، يكى ديگر گفت : سبحانك سبحانك نحن عبيدك و بنو عبيدك فامنن علينا بحسن النظر فيما بيننا و بينك . و يكى ديگر گفت : سبحانك سبحانك نحن عبيدك و بنو عبيدك فتحيرى على الدعاء و قد علمت انه لا حاجت لنا فى شيئى من امورنا فادم لنا لزوم الطريق اليك و اتمم بذلك المنة علينا . و يكى ديگر گفت : سبحانك سبحانك نحن مقصرون فى طلب رضاك فاعنا عليه بجودك . و يكى ديگر گفت كه : سبحانك من نطفة خلقنا و مننت علينا بالتفكر فى عظمتك فتحيرى على الكلام من هو مشتغل بعظمتك ، متفكر فى جلالك فطلبنا الدنو بنورك . و يكى ديگر گفت : سبحانك سبحانك كلت السنتنا عن دعائك لعظم شانك و قربك من اوليائك و كثرة محبتك على اهل محبتك . و يكى ديگر گفت : سبحانك سبحانك قد عرفت حاجتنا اما هى النظر على وجهك . و يكى ديگر گفت : سبحانك سبحانك كيف تحيرى العبد على سيده اذا امرتنا بالدعاء بجودك فهب لنا نورا يهتدى به فى الظلمات من اطباق السماوات . و يكى ديگر گفت : سبحانك سبحانك أسألك تمام نعمتك فيما وهبت لنا و تفضلت به علينا . و يكى ديگر گفت : ندعوك ان تقبل علينا و تديمه عندنا . و يكى ديگر گفت : سبحانك سبحانك لا حاجة لنا فى شيئى من خلقك فامنن علينا بالنظر الى جمال وجهك . و يكى ديگر گفت : سبحانك سبحانك أسألك من بينهم ان تعمى عينى عن النظر الى الدنيا و اهلها و قلبى و عن الاشتغال بالآخرة . و يكى ديگر گفت : سبحانك سبحانك انك تباركت و تعاليت ، محب اوليائك . فامنن علينا بالاشتغال القلب بك عن كل شيئى دونك . چون ايشان از اين دعا و مناجات فارغ شدند ، حق - جلّ و علا - وحى فرمود به داود كه دوستان ما را بگوى كه : كلام شما شنيديم ، و اجابت دعوات كرديم ، امر ما چنان است كه از يكديگر جدا شويد و هر يكى گوشه‌اى اختيار كنيد از براى خود ، كه زود باشد كه از سر لطف كشف حجاب فرمايم ، تا انوار جلال ما ببينيد .