شرح
( 76 ) . كشف الحقائق ، ص 136 - 137 .
( 77 ) . انسان كامل ، ص 123 - 124 .
( 78 ) . كشف الحقائق ، ص 137 - 138 ؛ انسان كامل ، ص 339 - 341 ؛ ص 190 - 191 همين كتاب .
( 79 ) . انسان كامل ، ص 115 - 118 .
( 80 ) . كشف الحقائق ، ص 142 - 143 .
( 81 ) . انسان كامل ، ص 172 - 173 .
( 82 ) . همان كتاب ، ص 450 - 454 ؛ 444 - 448 .
( 83 ) . انسان كامل ، ص 62 - 63 .
( 84 ) . زبدة الحقائق ، ص 294 .
( 85 ) . انسان كامل ، ص 63 ؛ 202 - 204 ؛ زبدة الحقائق ، ص 302 - 303 . او در « انسان كامل » قضا و قدر را اينگونه تعريف مىكند : آنچه در افلاك و انجم نوشته شده « قضاى خدا » و آثار افلاك و انجم كه در عالم سفلى ظاهر مىگردند ، « قدر خدا » نام دارد . ( انسان كامل ، ص 202 ) .
( 86 ) . انسان كامل ، ص 196 - 198 ؛ 257 .
( 87 ) . انسان كامل ، ص 199 .
( 88 ) . انسان كامل ، ص 201 - 202 .
( 89 ) . كشف الحقائق ، ص 116 ؛ انسان كامل ، ص 206 - 210 .
( 90 ) . انسان كامل ، ص 210 - 215 ؛ 255 - 256 .
( 91 ) . محمد بن ابى عبد اللّه عن حسين بن محمّد عن محمّد بن يحيى عمّن حدّثه عن ابى عبد اللّه ( ع ) قال : لا جبر و لا تفويض و لكن امر بين امرين قال : قلت : و ما امر بين امرين ؟ قال مثل ذلك رجل رايته على معصية فنهيته فلم ينته فتركته ففعل تلك المعصية فليس حيث لم يقبل منك فتركته كنت انت الّذى امرته بالمعصية .
( ابو جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق كلينى ، اصول كافى ، ترجمه و شرح سيد جواد مصطفوى ، ج 1 ، دفتر نشر فرهنگ اهل بيت عليهم السلام . تهران ، ص 224 . براى تفصيل نگاه كنيد همين منبع ، كتاب التوحيد ، باب الجبر و القدر و الامر بين الامرين ، ص 215 به بعد )
( 92 ) . انسان كامل ، ص 215 .
( 93 ) . انسان كامل ، ص 216 ؛ 433 - 434 - كشف الحقائق ، ص 116 .
( 94 ) . كشف الحقائق ، ص 106 ؛ 117 - 118 .
معاد
( 1 ) . كشف الحقائق ، ص 171 - 172 ، زبدة الحقائق ، ص 297 ؛ ص 243 همين كتاب ؛ براى بررسى آراء نجم رازى در اينباره نگاه كنيد : مرصاد العباد ، باب چهارم ، در بيان معاد و نفوس سعدا و اشقيا ، ص 343 به بعد ، بهويژه فصل چهارم ، ص 387 - 388 .
( 2 ) . از جمله در بازگشت نفس به جايگاه خويش و همچنين بيان آراء اهل تناسخ در باب معاد