تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبهر العاشقين ( فارسى ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
ظاهر و باطن ازوست ، و مراد معشوق ازلست . 150 ( 150 ) ص 56 س 14 به صفت بىنيازى : يعنى معشوقى . 151 ( 151 ) ص 57 س 2 - 3 بىزحمت امتزاج لاهوت در ناسوت : حاصل آنكه ظاهر حال عاشق به حال مشركان يهود مىماند ، كه گوساله را به خدائى پرستيدند ؛ و به حال مشركان نصارى كه عيسى و مريم را شريك خداى تعالى خواندند ؛ و به حال حلوليان كه بحلول حقّ تعالى در اشيا قايلند ، چه همچنان‌كه آن سه طايفه بعد از اقرار بتوحيد ، مبتلا بشرك و حلول شدند ، اهل محبّت نيز بعد از وصول بتوحيد صرف مبتلا به صورت انسانيّه شدند ، و نشان تجلّى حقّ در آن مظهر دادند . و فرق آنست كه آنها ندانسته ، على العميا هذيان مىگويند ، و اين‌ها دانسته و ديده ، حاصل شهود خود بشرح و بيان مىگويند . و قول حضرت شيخ - رضى اللّه عنه - « صافى از جام و أشربوا » ، و أيضا « با تهمت حلول » بعنوان تهمت ، و أيضا « بىزحمت امتزاج لاهوت در ناسوت » ايما بفرق ميان عشق و شرك و حلولست . فافهم . 152 ( 152 ) ص 57 س 4 فى أحسن تقويم : اذ خلقه على صورته . 153 ( 153 ) ص 57 س 6 اقتضاى رعنائيست : يعنى نمودن احوال خود بسبب غلبهء نشأ عشق .
عبهر العاشقين ( فارسى ) — صفحة 182 | روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس ) / هانرى كربن / محمد معين