483 فصل ( فى الرواية 24 للحلّاج )
( 1201 ) روايت كند حسين « از آسمان و زمين ، ايشان هر دو از فطرت ، از قدرت ، از جلال قربت « 5 » ، از حقّ - جلّ جلاله - كه من با بندهء خويشام چون جز من ياد نكند ، و در عظمت و قدرت و رأفت و رحمت من تفكّر كند . و من نزديكام بمضطرّ ، چون مرا بخواند ، وى را اجابت كنم « 8 » ، مؤمن باشد « 9 » . و من با يتيم صغيرام ، چون مادر و پدرش بميرانم ، تا بزرگ شود . و من با ملكىام كه ياد كند عزّ و قدرت و جبروت و عظمت من . و من نزد دل محبّان خودم ، آنها كه ديده سوى من دارند ، و من نظر سوى ايشان دارم ؛ اطّلاع من و اقبال من سوى ايشانست ، چون استماع خويش سوى كلام ؟ ؟ ؟
دارند . »
( 1202 ) قال « 14 » : آسمان و زمين اينك ظاهرست - و اللّه اعلم - يا روح و قلب ، يا جبروت و ملكوت ، يا ربوبيّت و عبوديّت ، يا قدم و عدم .
صحّت خاطرم « 16 » : اشارات به آسمان و زمين ظاهر كند ، زيرا كه ايشان هر دو موقع مخاطبتاند . حديث
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ »
« 17 » برخوان ،
« فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ »
« 18 » . و نيز سيّد مشتاقان حضرت گويد
هامش
( 5 ) از جلال قربتSM: عن الجلال القريبA( 8 ) كنمM: -S( 9 ) - * مؤمن باشد : أنا قريب من المضطر اذا دعانى مؤمنا بالاجابةA( 14 ) قالS: مناجاتM( 16 ) خاطرم : خاطرSMو ما وقع لى من الصحة فى خاطرى هى السماء و الأرض بعينهاA( 17 )إِنَّا عَرَضْنَا . .: سورهء 33 ( الاحزاب ) آيهء 72
( 18 )فَما بَكَتْ . .: سورهء 44 ( الدخان ) آيهء 28