484 فصل ( فى الرواية 25 للحلّاج )
( 1211 ) حسين روايت كند « از عصر قاضى ، از امر مبين ، از ملك كبير ، كه هيچ روزى برنيايد در عالم « 5 » الا كه با او ملكى برآيد ، ندا كند اهل زمين را كه اجابت كنند داعى حقّ را ، و بشتابى « 7 » بجوار ملك حىّ قيّوم ، آنك هرگز نبود كه نبود . »
( 1212 ) قال : عصر قاضى آنست كه درو عبوديّت حقّ واجب شد بعد از ظهر ؛ يا دهر دهّار كه سيّد گفت - عليه السّلام - « لا تسبّوا الدهر » « 10 » ، حقّ قسم كرد ، گفت
« وَ الْعَصْرِ »
« 11 » ؛ يا آن زمان كه درو كون بدايت كرد ، و اين دهر مستوفى حضرتست اهل آجال را « 12 » تا روز قيامت . آنچ ( مرا ) صحيح افتاد ازين معنى ، زمان سيّد است كه برش خواست - عليه السلام - چون گفت كه « خير القرون قرنى . » « 13 » حقّ به زبان دهر با اهل أنوار و أسرار سخن گويد .
( 1213 ) امر مبين قرآنست ، در آسمان و زمين بيانست . قال اللّه تعالى
« فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ »
« 16 » ؛ يا قضا و قدرست ، يا الهام بنعت امر ؛
هامش
( 5 ) هيچ روزى برنيايد در عالمSM: ما من يوم تطلع فيه الشمس فى عالم الدنياA( 7 ) و بشتابى . . : كه نبودSM: و هلموا الى جوار الملك الحى القيوم الذى لم يزلA( 10 ) الدهر . . : فان اللّه هو الدهر ، و أقسم اللّه تعالى بهذين العصرين بقوله« وَ الْعَصْرِ »A( 11 )وَ الْعَصْرِ: سورهء 103 ( العصر ) آيهء 1
( 12 ) اهل آجال راSM: لآجال أهل الدهرA( 13 ) آنچ ( مرا ) صحيح . . . قرنىSM: و ما صح عندى الدهر الذى كان النبى عم فيه بقوله خير القرون قرنىA( 16 )فَإِذا جاءَ . .: سورهء 40 ( المؤمن ) آيهء 78