آخر امر مستقبحات ، ليكن به رؤيت افعال از فاعل قديم بازماند .
348 فصل ( فى القطعة 8 من طاسين الازل و الالتباس )
( 1009 ) غريب گفت « سجود ملايكه سجود مساعدت بود ، جحود ابليس در سجود از طول مشاهدت « 6 » بود . »
( 1010 ) قال : بدين مشاهده مشاهدهء حضرت ملكوت « 7 » خواست ، نه مشاهدهء حقّ . اگر در محلّ تحقيق مشاهدهء حقّ بودى ، حقّ نگفتى
« كانَ مِنَ الْكافِرِينَ »
« 9 » يعنى در به دو امر به طاعت خويش از مشاهدهء ما محجوب بود . سجود آدم را جحود كردنش حسد بود ، زيرا كه آدم مخصوص بود بتجلّى و تدلّى از ذات و صفات « 11 » . نبينى كه حقّ از آن شاهد فطرت و مشكات قدرت چون خبر داد در « كتاب مبين » ازين خصايص ؟ گفت
« وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي »
« 13 » . ازين چه « 12 » خاصّترست ، كه بأخصّ « 14 » تجلّى ذات مفرد است ؟ به صفتش تجلّى كرد در ايجادش ، گفت
« خَلَقْتُ بِيَدَيَّ »
« 15 » يد قدم و يد بقا . سيّد راه روان حكمت و دريا خواران معرفت - صلوات اللّه عليه - درين معنى پدر را ثنا گفت . گفت « خمّر اللّه طينة آدم بيده أربعين صباحا . » گفتهاند « 17 » « طينت آدم
هامش
( 6 ) از طول مشاهدتSM: بمدته الطويلة فى المشاهدةA( 7 ) ملكوت : + قبل معصيتهA( 9 )كانَ مِنَ الْكافِرِينَ: سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 32
( 11 ) از ذات و صفات : بتجلى الصفات و تدلى الذاتA( 13 )وَ نَفَخْتُ . .: سورهء 15 ( الحجر ) آيهء 29
( 12 ) چهS: -M( 14 ) كه بأخص . . : وصفه بأخص التخصيص اذ اضاف روحه الى نفسه المنزه عن الحلولA( 15 )خَلَقْتُ بِيَدَيَّ: سورهء 38 ( ص ) آيهء 75
( 17 ) گفتهاند : قيل في التفسيرA