فردانيّت خود را نديد ، « 1 » او را بآدم و ذريّت مشغول كرد ، ليكن در صورت علم توحيد افتاد ، حقّ را به ظاهر پاكى گفت ، اشارت به حقيقت كرد ، تا مفلس ملامت شد در وصف انفراد حقّ بتوحيد « 3 » .
344 فصل ( فى القطعة 4 من طاسين الأزل و لالتباس )
شعر ( هزج ) ( 986 )
« جحودى فيك تقديس * و عقلى فيك تهويس
و ما آدم الّاك * و من فى البين ابليس . »
« 9 » ( 987 ) قال : در بين آدم و ابليس نبود ، و بين در بين نبودى .
اگر موحّد بودى ، جحود نكردى ، زيرا كه موحّد در جلال حقّ غير نبيند . كجاست جحود در حقّ ؟ كه ازليّت حقّ منزّه است از توحيد و جحود ابليس . اگر در محلّ تحقيق « 13 » بودى ، در حقّ سخن نگفتى ، و خود را در ميان نديدى ، سجود آدم كردى ، كه او « 14 » به خدمت مخلوق سزاوارست . كجاست از خدمت خالق سرمدى ازلى ابدى ، آن خدايى كه كون با همهء عظمت نزد ذرهئى ( از ) قهر سلطان كبريايش و سطوات عظمتش يك لمحه مقابل نتواند بود ؟ نه أوليان « 16 »
هامش
( 1 ) نديد : بديدSMلم يرA( 3 ) حق را به ظاهر . . . بتوحيدSM: و أسقط الغيرية ، و قدس الحق على الظاهر حتى يكون مفلس الملامة ، و أشار الى الحقيقة فى وصف انفراده بالتوحيدA( 9 ) جحودى . . . ابليس : ن . ك . به لويس ماسينيون ، ديوان الحلاج ، ژورنال آزياتيك 1931 ، ص 64 - 65
( 13 ) تحقيقS: يقينMالتحقيقA( 14 ) اوS: -M( 16 ) ( ص 515 ) اوليان . . . آخريان : اول آن . . . آخر آنSMالاوليون و الآخريونA