نيكوتر از سؤال از حقّ - سبحانه و تعالى - و اگر از غير ، براى آن گفت كه در آن تذليل نفس است ، و اسقاط جاه ، و قناعت بقليل از كثير ، و فراغ از دارين ، و خروج از عساكر دنيا ، و تشبّه به فقراء صحابه
« الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . »
« 4 » قال اللّه تعالى
« وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى . »
« 5 » و نيز سيّد - عليه السلام - اهل سؤال را بسؤال اجازت داد . سؤال كردن خود را خجل كردنست در حقّ ، و خود را از معرض متوكّلان بدر بردن ، و با كم همّه گمان نهادن ، بهر كامى بدنامى به خود آوردن يعنى : من گداى توام . از عين اللّه نظر آيد . مريد مكدّى را خطاب آيد كه چند خود را براى ما ذليل كنى ؟ « الىّ الىّ ! فأنا لك و أنت لى . » اينها سؤال براى خود نكنند . بلى ، عاشقان سرمست را خدمت كنند . اين ادب از ايشان معروف و مشهورست .
« خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ . »
« 13 »
271 فصل ( فى الشطحيّة 41 للحلّاج )
( 786 ) در بعضى كتب حسين منصور ديدند كه گفته بود كه « من مهلك عاد و ثمودم . »
هامش
( 4 )الَّذِينَ أُحْصِرُوا . .: سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 274
( 5 )وَ نَهَى . .: سورهء 79 ( النازعات ) آيهء 40
( 13 )خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ . .: سورهء 9 ( التوبة ) آيهء 104