لطيفه :
يوسف در زندان بود ، و ناصح زندانيان بود . مؤمن در زندان است « 1 » ، « الدنيا سجن المؤمن « 2 » . » رحم مادر زندان كودكان « 3 » است ، « 4 »
« وَ اللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ . »
« 1 - » گاهواره زندان شيرخوارگانست « 5 » ،
« وَ فِصالُهُ فِي عامَيْنِ . »
« 2 - » سجن « 6 » قاضى زندان « 7 » وامداران است ، « 8 »
« فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ . »
« 3 - » گور زندان مردگانست ، « 9 »
« وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ . »
« 4 - » دوزخ زندان عاصيان است ، « 10 »
« أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ . »
« 5 - » بهشت با همه نعمت « 11 » زندان عاشقان است ، « 12 » « ان اكثر اهل الجنة البله . » آنكس كى در ميان ابلهان باشد « 13 » دربند و « 14 » زندان باشد « 15 » .
حكايت
يك روز شبلى رحمة اللّه عليه سورهء ياسين « 16 » مىخواند « 17 » بدينجا رسيد :
« إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ . »
« 6 - » نعرهاى بزد و بىهوش شد .
چون به هوش بازآمد ، روى سوى آسمان كرد و گفت : بار خدايا « 18 » در دنيا شغل و در آخرت شغل ؟ پس هنگام فراغت كى « 19 » خواهد بودن « 20 » و عاشقان را با معشوق خود خلوت كى « 21 » خواهد بودن « 22 » ؟
بيت
تا بر رخ گلگون تو خوى خواهد بود * خون همه عشاق تو مىخواهد بود
هامش
( 1 ) - + و ناصح زندانيان است و زندان در نهاد خود هفتست دنيا زندان مؤمن است قوله عليه الصلاة و السلم الدنيا سجن المؤمن
( 2 ) - « الدنيا سجن المؤمن » ندارد
( 3 ) - كودك
( 4 ) - قوله تعالى
( 5 ) - شيرخواره است . قوله تعالى
( 6 ) - زندان
( 7 ) - سجن
( 8 ) - + قوله تعالى
( 9 ) - + قوله تعالى
( 10 ) - + قوله تعالى
( 11 ) - + و راحت
( 12 ) - + قوله تعالى
( 13 ) - بود لا بد
( 14 ) - « دربند و » ندارد
( 15 ) - بود
( 16 ) - يس
( 17 ) - همىخواند
( 18 ) - ملكا
( 19 ) - + بود
( 20 ) - « خواهد بودن » ندارد
( 21 ) - + بود
( 22 ) - « خواهد بودن » ندارد
( 1 - ) سورهء نحل / 80
( 2 - ) سورهء لقمان / 13
( 3 - ) سورهء بقره / 280
( 4 - ) - سورهء مؤمنون / 102
( 5 - ) سورهء يونس / 8
( 6 - ) سورهء يس / 55