بود . پادشاه عالم آن مسلمان خائن را جفا كرد « 1 » و آن جهود صاين را ثنا گفت .
جفاى مسلمان كدام بود ، آنك « 2 » خاطى است ،
« وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً . »
« 1 - » ديگر گفت گناهكار است « 3 » و خائن است ،
« وَ لا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً . »
« 2 - » ديگر گفت تلبيس « 4 » است ،
« يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ . »
« 3 - » و ديگر گفت دروغ زن است :
« فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً . »
« 4 - » ثناى آن جهود كدام بود « 5 » ، آنك گفت بىگناه است « 6 » ،
« ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً . »
« 5 - » تا بدانى « 7 » كى جهودى با امانت به كى مسلمانى با خيانت . جهود را چون امانت باشد « 8 » ، بود « 9 » كى او را بهدايت كشد ، و مسلمان را چون خيانت باشد ، « 10 » بود كى آن خيانت « 11 » به غوايت كشد .
يحيى بن معاذ الرازى گويد : « المعصية يزيد « 12 » الكفر و الطاعة يزيد « 13 » الايمان . » طاعت طليعهء سپاه سعادت و « 14 » ايمان بود . و معصيت مقدمهء لشكر شقاوت « 15 » و خذلان « 16 » بود . رجعنا .
پس « 17 » چون ايشان « 18 » تلبيس حال خود كردند ، پادشاه عالم « 19 » حقيقت آن « 20 » بر رسول « 21 » آشكارا كرد و مجرم را از بىجرم « 22 » پيدا كرد « 23 » . « و لو لا فضل اللّه عليك . « 24 » » گفت : اگر نه فضل من دليل راه تو بودى و نه لطف من نيك خواه تو بودى ، تو بتلبيس ايشان « 25 » بىگناه را ملامت كرده بودى و گناهكار را فروگذاشته بودى .
چنانست « 26 » كى مىگويد : اگر نه فضل من ترا « 27 » دستگير بودى نفس تو در راه
هامش
( 1 ) - گفت
( 2 ) - + گفت
( 3 ) - + او اثما و ديگر گفت
( 4 ) - ملتبس
( 5 ) - است
( 6 ) - « آنكه گفت بىگناه است » ندارد
( 7 ) - + اى مؤمن
( 8 ) - بود
( 9 ) - باشد
( 10 ) - + لا بد
( 11 ) - + او
( 12 ) - تزيد
( 13 ) - تزيد
( 14 ) - « سعادت و » ندارد
( 15 ) - + بود
( 16 ) - ندارد
( 17 ) - ندارد
( 18 ) - + قصهء
( 19 ) - + جل جلاله
( 20 ) - حال
( 21 ) - + عليه الصلاة و السلم
( 22 ) - بىمجرم
( 23 ) - + پس فضل خود را دليل راه رشد مصطفى عليه الصلاة و السلم كرد
( 24 ) - + و رحمته لهمت
( 25 ) - + غره گشته بودى
( 26 ) - چنانستى
( 27 ) - ندارد
( 1 - ) سورهء نسا / 112
( 2 - ) سورهء نسا / 105
( 3 - ) سورهء نسا / 108
( 4 - ) سورهء نسا / 112
( 5 - ) سورهء نسا / 112