الضاحك « 1 » » ولو استغرق لقام مقامه قولنا : « كل واحد » وليس كذا .
والشرطيات سور كلياتها « كلّما » أو « دائما » أو « دائما ليس » أو « ليس البتّة » وسور جزئياتها « قد يكون » كما تقول : « قد يكون إذا كان زيد في البحر فهو غريق » أو « قد يكون ليس كذا » في السلب أو « ليس دائما » أو « ليس كلّما » . وعند عدم هذه الأسوار قولنا : « إمّا أن يكون » أو « إذا كان » لو اقتضيا من التعميم والتخصيص أحدهما ما « 2 » صحّ اقتران « 3 » سور الآخرين « 4 » به ، فليسا مقتضياهما ، فهما يقتضيان الإهمال .
وعموم الشرطيات وخصوصها بالأوضاع والأوقات كما كان في الحمليات بالأعداد .
فصل [ في لواحق القضايا ]
( 16 ) قد يقترن بالقضايا ما يفيدها أمورا لا يقتضيها القضايا دونها كلفظة « إنّما » فإنّها قد تفيد حصر الموضوع في المحمول ، وقد تفيد حصرا المحمول في الموضوع . و « 5 » الألف واللام في المحمول فإنّه يفيد حصر المحمول في الموضوع .
وقد يدخل السلب في القضية لنفي مقتضيهما ويجوز بقاء القضية على إيجابها ويقال :
« ليس ج إلّا ب » ويفهم منه اتحاد مفهوميهما ، أو اللزوم . ويقال في الشرطيات : « لمّا كانت النهار حاصلا كانت الشمس طالعة » فيه دعوى اللزوم مع تسليم « 6 » الوقوع ، ويقول :
« لا يكون الشمس طالعة إلّا والنهار موجودا » أو « حتى يكون » أو « يكون النهار موجودا » إن شئت حذفت هذه الأدوات وجعلتها حاصرة كلية متصلة بإدخالها أداتها « 7 » أو بقيت السلب وحذفت غيره وتدخل أداة الانفصال .
وموجبتا الشرطيتين إذا أدخلت في أحد جزوى أحدهما السلب صحّ قلبه إلى الآخر وتقول : « لا يكون هذا المحل حارا وهو « 8 » بارد » وهو مشعر بمنع الجمع دون الخلوّ ، وهو في قوة
هامش
( 1 ) الضاحك : الضحّاكL.
( 2 ) ما : لماA.
( 3 ) اقتران : اقرانAM.
( 4 ) الآخرين : الآخرAM.
( 5 ) و : أوAM.
( 6 ) تسليم : التسليمAM.
( 7 ) بإدخال أداتها : بإدخالهاL.
( 8 ) حارا وهو : حار أوA.