في مثل هذه الحدود السبب الموقع للإضافة .
ولا يستعمل في الحدود الألفاظ المشتركة والمجازية والأسماء الغريبة . فإن لم يكن للمعنى اسم « 1 » فليخترع له اسم « 2 » من الأسماء التي يناسبه .
المورد الثالث في باريرميناس « 3 » وفيه لمحات :
اللمحة الأولى - [ في أنحاء الوجود للشيء ]
( 13 ) وهي أنّ للشيء وجودا في الأعيان ووجودا في الأذهان ووجودا في اللفظ ووجودا في الكتابة . والآخران « 4 » يختلفان في الأعصار والأمم دون الأولين .
اللمحة الثانية - [ في أنواع القضايا ]
( 14 ) هي أنّ « اللفظ المركب » منه ما يكون تركيبه على سبيل التقييد « 5 » كقولك : « الحيوان الناطق المائت » ويقوم مقامه لفظة واحدة ، ويستعمل في الأقوال الشارحة ؛ وما ليس تركيبه هكذا فإمّا أن يتطرّق إليه التصديق والتكذيب أو لا يتطرّق ، والأول هو المطلوب ويسمّى « قضية » و « خبرا » ويرسم بأنّه القول الذي يصحّ أن يقال لقائله أنّه صادق أو كاذب فيه :
فمنه : « الحملي » كقولنا : « الإنسان حيوان » ، وبالجملة ، كلّما فيه موضوع ومحمول ؛ ومنه : « شرطي » وهو ما يكون تأليفه عن خبرين أخرج كل واحد منهما من خبريّته وقرن بينهما ليصير قضية واحدة :
فمنه : « متصل » وهو ما تكون النسبة بين جزئيه « 6 » باللزوم كقولنا : « إن كانت الشمس
هامش
( 1 ) اسم : اسماAM.
( 2 ) اسم : اسماAM.
( 3 ) باريرميناس : بارى باريأرميناسAL. وعبّر عن « باريرميناس » ب « التركيب الخبري » في منطق التلويحات . ( منطق التلويحات ، ص 17 ) .
( 4 ) الآخران : الأخيرانA.
( 5 ) التقييد : التقيدA.
( 6 ) جزئيه : جزأيهM.