والماء والهواء من الذي « 1 » سلّم انّها « 2 » جواهر محضة ، بل « 3 » من حيث جسميّتها جواهر ، وخصوص « 4 » المائيّة والهوائيّة بالاعراض . فالماء جوهر مع أعراض ليس نفس الجوهر .
( 87 ) ثمّ قولهم « الصورة مقوّمة للجوهر ، فتكون جوهرا ، وجوهريّة الصورة « 5 » كونها لا في موضوع ، وكونها « 6 » لا في موضوع عدم استغناء المحلّ عنها ، وعدم استغناء المحلّ عنها هو انّها مقوّمة للمحلّ ، » فقولنا « الصورة مقوّمة للجوهر ، فتكون جوهرا » كأنّا قلنا « الصورة مقوّمة للجوهر ، فتكون مقوّمة للجوهر . » « 7 » فثبت بما « 8 » ذكرنا انّ الاعراض يجوز ان تقوّم الجوهر ؛ والصورة لا نعنى بها الّا كلّ حقيقة بسيطة نوعيّة - كانت جوهريّة أو عرضيّة - في هذا الكتاب . وليس في العناصر شيء سوى الجسميّة « 9 » والهيئات لا غير . وإذا اندفعت الصور « 10 » التي اثبتوها وقالوا انّها غير محسوسة ، فبقيت الكيفيّات التي تشتدّ وتضعف .
( 88 ) واعلم انّ من « 11 » قال « انّ الحرارة إذا اشتدّت ، فتغيّرها في نفسها ليس « 12 » بعارض « 13 » ، فيكون بفصل » أخطأ . فانّ الحرارة ما تغيّرت ، بل محلّها بأشخاصها . وامّا الفارق بين أشخاصها ، فليس بفصل ؛ فانّ جواب « ما هو ؟ » لا يتغيّر فيها . ولا هو عارض ، بل قسم ثالث هو الكماليّة « 14 » والنقص . والماهيّة العقليّة تعمّ ذوات أشخاصها التامّة والناقصة ، على انّ من التغيّر ما يؤدّى إلى تبدّل الماهيّة . وكلام المشّائين في الأشدّ والأضعف مبنى على التحكّم ،
هامش
( 1 ) من الذي : ليسا من الذيR( 2 ) انهاHERI: كونهماTMF( 3 ) بل : + هوR( 4 ) وخصوص : وخصوصيةTT( 5 ) الصورةTr: الصورH - I( 6 ) كونها : لكونهاT( 7 ) للجوهر :
+ وهو تكرارT ) Tu (( 8 ) بماTMRF: مماHEI( 9 ) الجسمية : الجسمM( 10 ) الصورTMFI: الصورةHER( 11 ) واعلم أن منHERI: واما منTMF( 12 ) ليسTEMF:
وليسHفليسRI( 13 ) بعارض : لعارضT( 14 ) هو الكمالية : وهو الكماليةHR