والزائد بخلاف الأتمّ بياضا ، فانّه لا ينحصر فيه التفاوت بين الطرفين - كالأشدّ « 1 » بياضا ، فيجعل « 2 » الجامع « الأتمّيّة » دون الأشدّيّة ، ولا مشاحّة في الأسامى . « 3 » فحاصل الكلام هو انّ الجسم المطلق هو المقدار المطلق ، وانّ الأجسام الخاصّة هي المقادير الخاصّة . وكما تشاركت « 4 » الأجسام في المقدار المطلق « 5 » وافترقت بخصوص المقادير المتفاوتة ، تشاركت « 6 » في الجسميّة وافترقت بخصوص المقادير المتفاوتة . « 7 » ( 75 ) وامّا التخلخل والتكاثف فلا نسلّمهما « 8 » بالمعنى الحقيقىّ إذ ليس الّا بتبديد « 9 » الأجزاء واجتماعها وتخلّل الجسم اللطيف بينها . وامّا ما قيل في القمقمة الصيّاحة « انّ النار لا تداخلها » « 10 » فذلك صحيح ؛ وامّا الشقّ فليس كما « 11 » ذكره المشّاؤون من زيادة المقدار ، بل لأنّ الحرارة مبدّدة للأجزاء . « 12 » فإذا اشتدّت ، مالت جوانبها إلى الافتراق ، ومانعها الجسم ، والميل ذو مدد ، والخلاء - كما بيّن « 13 » في الكتب - ممتنع ؛ فبميلها « 14 » إلى الافتراق وضرورة عدم الخلاء ينشقّ القمقمة لا بحصول مقدار أكبر .
وامّا ما يقال « انّه يمصّ القارورة ، فتكبّ على الماء ، فيدخلها « 15 » الماء مع بقاء الهواء الذي كان فيها ، فيتكاثف « 16 » الهواء » غير مسلّم . فانّ « 17 » بعد المصّ لا يمكن
هامش
( 1 ) كالأشد : كالاشديةT( 2 ) فيجعل : فيحصلF( 3 ) في الأساميTMF: في الاسمHERI( 4 ) تشاركت : شاركتE( 5 ) في المقدار المطلق : في المقادير المطلقةR( 6 ) تشاركت :
شاركتE( 7 ) المقادير المتفاوتة : المقاديرT - Iوفي نسخة « المتفاوتة »TaMaFaوكذاHa( 8 ) فلا نسلمها ( يشملهماT (بالمعنى الحقيقي إذ) MuFu ( T : - H - I( 9 ) بتبديد : تبديلR( 10 ) تداخلها : تدخلهاF( 11 ) كماTHa - F: لماHEI( 12 ) للاجزاء :
الاجزاءM( 13 ) بين : تبينT( 14 ) فبميلها : فميلهاT( 15 ) فيدخلها : فيداخلهاR( 16 ) فيتكاثف : فتكاثفH( 17 ) فانّ : يحتمل « فانّه »