والمشاهدة غير الشروق وفيض الشعاع على ما علمت . فإذا تضاعفت الأنوار السانحة هكذا من نور الأنوار ، « 1 » فكيف مشاهدة كلّ عال واشراق نوره على سافل سافل من غير واسطة وبواسطة متضاعفة « 2 » الانعكاس ! ( 152 ) واعلم انّ الأشعّة البرزخيّة إذا وقعت على برزخ ، يشتدّ النور فيه لأعداد . « 3 » وقد يجتمع في محلّ واحد ما لا يتمايز أعداده الّا بتمايز العلل ، « 4 » كأشعّة سرج في حايط ، فيقع الظلّ « 5 » عن بعضها مع بقاء بعض . وليس هذا كشيء يشتدّ من مبدأ واحد أو عن مبدءين ، ويبقى بعدهما الشدّة ؛ ولا كأجزاء
هامش
( 1 ) من نور الأنوارTMF - : HERI( 2 ) متضاعفةTMF: متضاعفHفيتضاعفERيتضاعفIوفي بعض النسخ « يتضاعف الانعكاس »TaMaFa، يعنى : إذا كان تضاعف الأنوار السانحة عن نور الأنوار هكذا ، فكيف يكون مشاهدة كل عال واشراق نوره على كل سافل الذي هو متضاعف الانعكاس ، لأنه ينعكس بالمشاهدة إلى ما فوقه وبالاشراق إلى ما تحته بخلاف نور الأنوار ، فإنه انما يمكن في حقه الثاني دون الأول ؛ أو التي هي متضاعفة الانعكاس ، إذ يحصل من المشاهدة والاشراق جملة عظيمة كالحاصلة من اشراقات بعضها على بعض ، فيتضاعف الأنوار بالانعكاسات الاشراقية والمشاهدية .
ويجوز ان ينصب « متضاعفة الانعكاس » على الحال ويحصل من جميع هذه الأنوار أنوار مجردة قائمة بذواتها ، لان الاشراقات العقلية الواقعة على الأنوار المجردة الحية تقتضى حصول مثلها . واعتبر باشراق العقل على النفس وصيرورتها مثله في التجرد ومشاهدة المجردات إلى غير ذلك . واحدس منه ان النور العالي إذا أشرق على السافل يصير السافل مثله فيما ذكرنا ، وبالجملة يصير نورا آخر غير ما كان باعتبار قرب رتبته من العقل الذي أشرق عليه ، بخلاف ما إذا كانت الاشراقات على ما لا حيوة له ، فإنها وان كانت موجودة في نفس الامر فإنها لا تقتضى حصول أنوار مجردة ، وانما تقتضى اشتداد النور في المحل لا تجرده ، لأنه انما يقتضى تجرد الحي لا الميتTu( 3 ) لاعدادTt - I: للاعدادTEاى لاعداد تلك الأشعة لأنها انما تشتد بحسب تعددها وكثرتهاTu( 4 ) بتمايز العللTRI: تمايزا بعللHEMFوفي بعض النسخ « الا تمايزا بعلل »Ta )الا بتمايز العللMaFa (( 5 ) الظل عن : ظلR