التلويح الاوّل في قول جملىّ وإشارات « 1 » إلى المقولات
( 2 ) اعلم انّ الوجود والشيئيّة من حيث مفهومهما لا جنس ولا فصل لهما فلا حدّ ولا لازم اظهر منهما فلا رسم ، والتعريف بانّه الذي ينقسم إلى فاعل ومنفعل أو قديم وحادث أو ما يصحّ ان يخبر عنه « 2 » وايراد لفظة ما والّذى ومن وهو ونحوها في تعريف شرحه « 3 » لا حاصل له ، فانّ الأربعة الأولى « 4 » يدخل في حدّها الوجود ولا تعرّف الّا به مع اعتبار إفادة واستفادة « 5 » أو سبق عدم أو لا سبقه فيكون من الأغاليط التي بيّنت « 6 » لك ، وهذه الالفاظ كلّها من أسماء « 7 » الوجود امّا « 8 » مرادفة له أو اخصّ واخذ الشيء في حدّ نفسه اغلوطة عرفتها فتصوّره بديهىّ فطرىّ « 9 » لا حاجة له إلى شرح ، والشيئيّة تحمل على الأشياء غير متأصّلة ولا شئ مطلقا بل هي تابعة للمتخصّصات من الماهيّات في التعقّل « 10 » . ولا واسطة بين الوجود والعدم ، وأخذ بعض الناس محمولات على الحقائق كاللونيّة على أنواعها على انّها غير موجودة ولا معدومة وسمّاها أحوالا فغلط من الكلّيّات التي هي غير معدومة عن الأذهان ولا موجودة في الأعيان ، فيقال لهم إذا كان
هامش
( 1 ) إشاراتRS: إشارةKCN( 2 ) أو ما يصح . . . عنهRtS : - KC( 3 ) في تعريف شرحهKCRtS: في التعريفR( 4 ) الأولىKCR: الأولS( 5 ) واستفادةKCR: أو استفادةS( 6 ) التي بينتRS: الذي بينKC( 7 ) من أسماءRS: أسماءKC( 8 ) اماCRS: فاماK( 9 ) بديهي فطرىRS: فطرىKC( 10 ) في التعقلCRS:
في العقلk