نفسه ووجوب بالأول وتعقّل الاعتبارين وذاته ، قالوا « 1 » فلتعقّله لوجوب وجوده ونسبته إلى الحق « 2 » الأول يقتضى امرا اشرف وهو عقل آخر ، ولتعقّله « 3 » لامكانه من نفسه امرا آخر هو جرم الفلك الأقصى إذ الامكان اخسّ الجهات فيناسب المادّة وباعتبار تعقله لماهيته نفس هذا الفلك المحرّك له بالشوق اليه ، ثمّ من الثاني بالتثليث أيضا عقل وفلك الثوابت ونفسه ومن الثالث عقل وفلك زحل ونفسه وهكذا إلى أن يتمّ الأفلاك التسعة ، والعقل العاشر باعتبار تعقّل امكانه يحصل منه الهيولى المشتركة التي للعناصر وباعتبار تعقّل ماهيته « 4 » صورها وباعتبار نسبة الوجوب إلى المبدأ نفوسنا الناطقة وانما ذلك بمعاونة الاجرام السمائية المناسبة باشتراك كلها في حركة دورية لاشتراك العنصريات في مادّة واحدة الموجبة بذلك الاشتراك في الحركة استعداد عود هذه إلى شئ واحد وبافتراق حركاتها افتراق أنواع الصور ، وهذا العاشر لكثرة المعاونات والموجبات للاستعدادات المختلفة يكثر فيضه ، والفاعل بجهة واحدة يجوز ان يفعل مختلفات لاختلاف القوابل واعتبر بشعاع الشمس الواقع على الزجاجات المختلفة اللون ، والعقل لا يتغيّر أصلا إذ يتسلسل تغيّره إلى أن ينتهى إلى تغيّر واجب الوجود لأنه ليس في عالم الحركات بل يحصل منه ما لم يحصل للقوابل المختلفة الاستعداد بالحركات السمائية « 5 » سؤال فلم لا يصدر عن واجب الوجود كذا ؟
جواب امّا ما يفرض عند اقتضاء جميع الوجود لا امكان لفرض حركة واستعداد مادّة فلا يصدر عنه الّا واحد ويكون ازليّا والّا يوجب التغيّر إذ ليس « 6 »
هامش
( 1 ) قالوا : وانما حكى انهم ( المشائين ) قالوا ذلك ولم ينسبه إلى نفسه لان فيه عدة احكام غير مجزوم بصحتها . . .Ka( 2 ) الحقKCS: الواجبR( 3 ) ولتعقلهRS:
وبتعقلهKC( 4 ) تعقل ماهيتهKCS: تعقله لماهيتهR( 5 ) بل يحصل منه . . .
السمائيةKCRS: فالعقل لا يمكن ان يحصل منه ما لم يكن حاصلا الا لأجل القوابل المختلفة الاستعداد وليس اختلاف الاستعدادات فيها الا بسبب الحركات السمائيةKa( 6 ) إذ ليسKuC: وليسRS