( 51 ) فصل وإذا تثنّى الوجود فقد انفتح باب التكثّر « 1 » ولو لم يكن الّا ذاتاهما إذ يجوز ان يحصل من الافراد غير ما يحصل من مجموعهما وكذا في النزول ( 52 ) فصل ولا تحصل الهيولى بعد ان لم تكن إذ لا بدّ للحادث من استعداد قابل إذ « 2 » سبق انّ الفاعل لا يتغيّر وهو الامكان الذي أشار اليه المعلّم الاوّل بانّه « 3 » يتقدّم على الحادث لا غير كما « 4 » سبق فالهيولى لا قابل لها فلا تحصل حادثة ، ويحصل عن هذا العقل الأخير « 5 » المواليد « 6 » كلّها وصور العناصر والمواليد والنفوس الارضيّة والنفس الناطقة وعند الناطقة وقف ترتيب العقليّات ، وابتدأ الوجود من الأشرف فالأشرف « 7 » : فالعقل ثم النفس للفلك والاجرام السماوية ثم الهيولى المشتركة وهي الاخسّ ، ثم عاد من الاخسّ فالاخسّ إلى الأشرف فالأشرف من الاعتدال المزاجىّ والنفس النباتية ثم النفس الحيوانية « 8 » ثم النفس الناطقة ومنها القوة الهيولانية وهلمّ إلى العقل المستفاد والنفس القدسيّة ، وكان « 9 » النفس باعتبار جهتي وجوبها وامكانها حصل لها وجه إلى القدس وآخر إلى الحسّ : الأشرف للاشرف والاخسّ للاخسّ
هامش
( 1 ) فقد انفتح باب التكثر : يريد ان وجود الواجب لذاته ومعلوله الأول كافيان في فتح باب تكثر الموجودات المتكافئة الوجود وغير المتكافئة الوجود من غير حاجة إلى كثرة اعتبارات في العقل الأول بل لو لم يكن الا ذاتاهما فقط دون هذه الاعتبارات لجاز مع ذلك صدور هذه الكثرة عنهما . . .Kaالشيخ لا يرتضى الطريق المذكور من الاعتبارات العقلية الثلاثة في كيفية تكثر الموجودات على ما أشار إلى ذلك في المطارحات وحكمة الاشراق . . .Nz( 2 ) إذKCR: إذاS( 3 ) بأنهCtRS: فإنهKC( 4 ) كماKR:
لما
( 5 ) عن هذا العقل الأخير : لا شك انه ذكر ذلك اتباعا للشهرة لا مع الجزم . . .Kaوالشيخ لم يحكم على سبيل القطع ان العالم السفلى جميع ما فيه صادر من العقل الأخير لجواز ان يصدر عن بعض العقول المتوسطة أو عن جملة من العقول التي هي أرباب الأصنام . . .Nz( 6 ) المواليدKC: الموادRS( 7 ) فالأشرفCRS : - K( 8 ) النفس الحيوانيةRS: النفس -KC( 9 ) وكانKCSN: فكانR