المشرع الخامس في فعله ومعنى الابداع
. 1 فصل ( في المعلول الدائم والمعلول الغير الدائم وفي الدائم المعلول والدائم الغير المعلول )
( 147 ) لمّا قسّم الموجود « 1 » إلى علّة ومعلول فقد « 2 » يقسّم المعلول إلى دايم وغير دايم ، ولمّا قسّم الموجود إلى دايم وغير دايم « 3 » فقد « 4 » يقسّم الدائم إلى معلول وغير معلول . وجماعة من العوامّ يأخذون في مفهوم الفعل سبق العدم وكونه صادرا عن إرادة ، وإذا شرطوا في مفهومه الإرادة فيجب ان يمتنعوا عن قولهم « فعل شئ كذا بالإرادة » لانّها داخلة « 5 » في مفهوم الفعل ، وإذا « 6 » صرّحت في تقييد الفعل بها فيكون كما قيل « انسان حيوان » ، ويجب ان يمتنعوا عن قولهم « فعل كذا بالطبع » فانّ الإرادة إذا كانت داخلة في مفهومه ينافي الطبع مفهوم الفعل ، فيكون كما يقال « انسان جماد » . وسبق العدم للحادث ليس بفعل الفاعل ، فانّه لو أراد ان يفعل الحادث الزمانىّ من غير سبق عدم « 7 » لا يتصوّر ، ولو فرض انّه كان يقدر ان يفعله دون سبق العدم ، فقد اعترف بدوام الفعل ، فاذن العدم السابق ليس بفعل الفاعل ، فيعلّق الحادث بفاعله
هامش
( 1 ) الموجودGRL: الوجودU( 2 ) فقدGUL: وقدR( 3 ) ولما قسم . . .
وغير دايمGUL : - R( 4 ) فقدGUL: وقدR( 5 ) داخلةRUL: داخلG( 6 ) وإذاR: فإذاGUL( 7 )GUL: العدمR