تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
آخر فنقول المجموع معلول الآحاد فعلّته الكاملة ان كان كلّ واحد فيكون علّة لنفسه ولعلله أو الجملة فهي والمجموع واحد أو بعض كيف اتّفق والبعض « 1 » معلول فإذا لم يكن فيها غير معلول فجميع ابعاضه محتاجة إلى ما وراءها الخارج عن السلسلة الامكانيّة وهو واجب الوجود ، وكنّا نسلك في غير هذا الكتاب اقتداء ببعض الكبار ( أبى على ابن سينا ) « 2 » مسلكا وهو انّ الواجب الوجود « 3 » لا يجوز ان يكون وجوده غير ماهيته فانّ الماهيّة يجوز أن تكون علّة لبعض صفاتها كالمثلّث لزواياه ولا يجوز أن تكون علّة لوجود نفسها فتكون قبل الوجود موجودة ولا يكون الوجود الذي هو صفة الماهيّة « 4 » واجبا إذ كلّ عرضىّ بيّن انه ممكن فكلّ ما وجوده غير ماهيّته ممكن ، نقد « 5 » : وهذا اقناعىّ فان لقائل ان يقول على هذا الطريق الوجود المحمول على الماهيّات عرضىّ وكلّ عرضىّ يتأخّر وجوده عن وجود الماهيّة وكذا الصفة فالماهيّة قبل الوجود يجب أن تكون موجودة هذا محال والقسطاس أثبت انّ الوجود في الأعيان لا يزيد « 6 » على الموجود فانهدم الأساسان ( 25 ) وأقول بطريق عرشي انّ الذي فصل الذهن وجوده عن ماهيّته فماهيّته ان امتنع وجودها لعينه لا يصير شئ منها موجودا وإذا صار شئ منها موجودا « 7 » فالكلّىّ له جزئيّات أخرى معقولة لا تمتنع لماهيّتها الّا لمانع بل ممكنة إلى غير النهاية « 8 » وقد علمت انّ كلّ ما وقع من جزئيات كلّىّ بقي الامكان
هامش
( 1 ) والبعضKCS: فالبعضR( 2 ) أبى على ابن سيناKaNz( 3 ) الواجب الوجودKu: الواجب وجوده واجب الوجودR( 4 ) الماهيةRS: لماهيةKC( 5 ) نقدKCSN: أقولR( 6 ) لا يزيدKCR: ليس بزايدS( 7 ) وإذا صار شئ منها موجوداKCS : - R( 8 ) النهايةKRS: نهايةC