عليه الجوهرية باعتبار مادّته التي هي الحديدة مثلا « 1 » وكذلك « 2 » الأبيض والكرسي والمركّبات ممّا لا يتناهى الموقف الرابع لهم : يتبدّل جواب « ما هو » بالصور ولا كذلك الاعراض جواب « 3 » وينفسخ بالحديد إذا جعل سيفا فإنه إذا سئل انّه « 4 » « ما هو » لا يتأتّى الجواب بانّه حديد ، والقطن ما زيد عليه « 5 » هيئات جوهريّة إذا غزلناه ونسجناه « 6 » بل اعراض ، وإذا سئل بانّه « ما هو » لا يجاب « 7 » بأنه قطن بل ثوب ، فلم قلتم بانّه « 8 » ليس من الاعراض ما يتبدّل به جواب « ما هو » ؟ فانّا « 9 » لم نكن اصطلحنا على انّ الجوهر ما يتبدّل به جواب « ما هو » والعرض ما لا يتبدّل ( به ) الموقف الخامس : انّ الكيفيات « 10 » تشتدّ وتضعف ولا كذلك الصور جواب ينفسخ بكيفيات الكمّيات كالزوجيّة ، فلم منعت ان يكون وراءها كيفيات « 11 » لا تشتدّ ولا تضعف بها الماهية ؟ وفيه اشكالات أخرى اى « 12 » آثرنا الاختصار « 13 » ، ولا ننكر انّ من الاعراض داخلة يصحّ تسميتها صورا ( 27 ) مقاومة في فصل الاشتداد : اعلم انّهم « 14 » إذا قالوا « شئ كذا اشتدّ » لا يعنون به انّ ذاتا واحدة تبقى بعينها وتشتدّ بل السواد الاوّل يبطل عند الاشتداد ويحصل سواد آخر ، وفي الحقيقة لا يكون في الأعيان سواد مشتدّ « 15 » بل اشتداد السواد تبدّل اشخاص متفاوتة منه « 16 » ، فانّ ذات كلّ شئ واحدة ، فان كانت واحدا « 17 » من الزائد والناقص « 18 » والمتوسّط فليس الآخر من هذه الثلاثة
هامش
( 1 ) مثلاR : - S( 2 ) وكذلكR: وكذاS( 3 ) جوابR : - S( 4 ) انهR : - S( 5 ) عليهS: فيهاR( 6 ) غزلناه ونسجناهR: غزل ونسجS( 7 ) وإذا سئل . . . لا يجابR:
إذا سئل عنه فلا يجابS( 8 ) بأنهS: انR( 9 ) فاناR: فانS( 10 ) ان الكيفياتR : - S( 11 ) وراءها كيفياتS: كيفيات وراءهاR( 12 ) اىS : - R( 13 ) الاختصارR:
الاقتصارS( 14 ) انهم : يعنى المشائين
( 15 ) سواد مشتدS: مشتدR( 16 ) متفاوتة منهR:
فتفاوته فيهS( 17 ) فان كانت واحداR: فإن كان واحدS( 18 ) من الزائد والناقصS:
من الناقص والزائدR