كحصول طوفانات باستدعائهم وزلازل واستنزال عقوبات واستهلاك امّة فجرت و
« عَتَتْ
« 1 »
عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ »
( 65 / 8 ) واستشفاء « 2 » المرضى واستسقاء العطشى « 3 » وغيره وخضوع عجم الحيوانات لهم فاعلم « 4 » انّ النفس غير منطبعة في البدن وقد خضعها البدن ، وعلمت تأثير الأوهام حتى انّ الماشي على عالي « 5 » حايط شديد الارتفاع قليل العرض لا يزال وهمه يواعده بالسقوط حتى أنه ربما يتزلزل من تخويفه وانفعاله عن تصوّره فينحدر ساقطا ، والأمزجة تتأثّر عن الأوهام امّا بأوهام عامّية أو « 6 » بأوهام شديدة التأثير في بدء الفطرة أو متدرجة بالتعويد والرياضات إلى ذلك ، وإذا كان كذا فلا عجب ان يكون لبعض النفوس قوة الهيّة تكون بقوتها كأنها نفس العالم « 7 » يطيعها العنصر طاعة بدنها لها ، سيّما وقد علمت انّ جميع العنصريات « 8 » وجميع الاجرام مطيعة للمجرّدات ، فإذا « 9 » زادت النفس في التجرّد والتشبّه بالمبادئ ازدادت قوة ، وإذا كان لها التأثير في المزاج والكيفيات التي هي مبادئ أحوال هذا العالم فيكون لها التأثير بكثير من الغرائب ، وعلمت أنه ليس من شرط كل مسخّن ان يكون حارّا وكذا نحوه ، وأيضا قد يحرّكون أجساما يعجز « 10 » عن تحريكها النوع ، ونعلم « 11 » انّا إذا كنّا على طرب وهزّة نعمل ما نتقاصر عن عشره حين زالت عنّا « 12 » ، فما ظنّك بنفس طربت باستهزاز علوىّ واستضاءت بنور ربّها ؟ فحرّكت ما عجز عنه النوع ، وقد اتّصلت على
« بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ »
( 81 / 23 )
« ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ »
( 81 / 20 - 21 )
هامش
( 1 ) عتتKS: عتتR( 2 ) واستشفاءRSN: واستشفىK( 3 ) العطشىRSN:
العطشاK( 4 ) فاعلمKR: واعلمS( 5 ) عاليKRtN : - R( 6 ) أوRS:
واماK( 7 ) العالمRS: للعامK( 8 ) جميع العنصرياتrs: جميع -k( 9 ) فإذاrs: فانk( 10 ) يعجزrs: عجزk( 11 ) نعلمK: تعلمRS( 12 ) عناks : - R