فنا رسد ، راحت ممات را بر وى عرضه كنند و آن را قطع كند و به ذبح بىاختيارى از خلق جمله ببرد كه « من أراد أن ينظر الى ميّت يمشى على وجه الارض فلينظر الى ابن ابى قحافة » ؛ اين واقعهء صدّيق باشد كه هرچه از وى با دنيا بود مرده بود ، و هرچه از خدا بود بدان زنده باشد . « من مات فقد قامت قيامته » اين بود . آنگاه احوال قيامت بر وى عرض دهند .
( 71 ) پس بدايت توحيد ، مرد را پيدا گردد . مرد را از دايرهء اين قوم بدر آرد كه
« وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ »
. نامش در جريدهء آنها ثبت كنند كه
« وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ »
زيرا كه از
« يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ »
در گذشته باشد ، و بعالم يقين رسيده يقين در مشاهدت باشد ، و ايمان در غيب و هجران باشد . از اينجا ترا معلوم شود كه چرا با مصطفى خطاب كردند كه
« ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ »
او را به اكراه بعالم كتاب و ايمان آوردند از بهر انتفاع خلق
هامش
( 1 ) فنا . . . مماتMPUفنا . . . زحمت مماتABHSفنا . . . رخت تمامىR- - عرضهBHMPعرضAPSU- - و آن راBHMآن راAPSUپس بدايت آن راR- - به ذبحABMPSUبرنجHR- -
( 2 ) جملهA . . . U - R- -
( 3 ) اين . . . باشد كهA . . . Uابو بكر را اين واقعهء صديقى بود يعنىR- -
( 4 ) از . . . باشدMاز آن وى بود مرده شود و از . . . شودASاز وى بود مرده شد و از . . . شدBاز وى بود . . . شدHPUاز وى بود . . . باشد چه با خدا بود زنده كهR- -
( 4 - 5 ) اين . . . دهندPUآنگاه . . . دهندASآنگاه . . . كنندBMاين . . . كنندHR- -
( 6 ) مرد راA . . . Uمرو راR- -
( 7 ) سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 8 م - -
( 8 ) جريدهA . . . UدريچهءB- - سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 4 م - - سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 3 م - -
( 9 ) باشد و بعالمBHMRباشند و بعالمASبود و بعلمPU- - يقين . . . باشدAMSUيقين . . . هجرانBHو يقين . . . بود . . . هجرانPU- -
( 10 ) اينجا . . . خطاب كردندBHMRاينجا معلوم . . . خطاب كردAPSU- -
( 10 - 11 ) سورهء 42 ( الشورى ) آيهء 52 ك - -
( 11 ) او را . . . بعالمA . . . Uبه اكراه در عالمB- - آوردند . . . خلقMكشيدند . . . زحمت . . . و خلقAPSUكشيدن از . . . و زحمت ايمان و خلقBكشيدند . . . و زحمت ايمان خلقHكشيدند . . . ايشانR- -