فعلى و ذاتى ، دادى و استدى در ميان دارد . اما اين ولايت معرفت « الذى » بود . اهل نكره را راه به معرفت « الذى » برّ است ، كه
« الَّذِي خَلَقَنِي »
پس گفت
« فَهُوَ يَهْدِينِ »
( 26 / 78 ) . از كجا تا كجا ؟ از خلقيت به امريت ، و از طبيعت به قدسيت ، و از جسدانيت به روحانيت ، و از انانيت به هويت . در اشراق ميزبانى « الذى » عجب اشارت « الذى » كس ندانست و نداند ، الا من اشركه اللّه فى الشرب الاوفى و الكاس الاصفى . « الذى » خود بس بود باقى راه بزدن بر اوهام و افهام جاسوسان راه تا پى به حيلت نبرند . و هذا سرّ . تفصيل در و تعميه و هدايت اضلال . و هذا من العجائب فى جرايد الغيرة . فان القناعة بالذى هو موهوم بايسر مفرا بالغرض موجب الطلب و التفضيل موهوم بالاشباع مقدمة بالاقناع .
بارك اللّه فى دينك و زاد فى يقينك و كان لك عنك عوضا .
انه ولى ذلك و المفضل به . و السلام .
سلام بجمله دوستان برساند .
و ها نحن على الاثر * ان لم يردنا القدر
هامش
( 70 ) - استدى : ستدىI- -
( 71 ) - بمعرفتM: معرفتPI- -
( 73 ) - طبيعتIM: طبيعيتP- - انانيتPM: انايتI- -
( 74 ) - كسM: كهPI- -
( 77 ) - كسرM: شرIشرحP- - دروM: داردPI- - و هدايتM: دهدايتIP- -
( 87 ) - هوIP: -M- - بايسر مفرا بالغرضIP: بالسر بالعرضM- -
( 79 ) - الطلبM: للطفIP- -
( 81 ) - و السلام : -I- -
( 82 ) - برساندM: برسانPI- -